حالة الطقس المتوقعة اليوم في االيمن
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر أجواء باردة وشديدة البرودة أثناء الليل والصباح الباكر في المرتفعات الجبلية في اليمن والهضاب الداخلية والصحارى.
وذكر المركز في نشرته الجوية، أن من المتوقع أجواء باردة إلى شديدة البرودة أثناء الليل والصباح الباكر في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء، شمال إب وغرب الجوف.
في حين قد تكون الأجواء باردة في مرتفعات حجة، المحويت، ريمة، الضالع، تعز، لحج، أبين وصحارى وهضاب شبوة، حضرموت والمهرة.
وحذر المركز المواطنين في المرتفعات الجبلية والصحاري والهضاب الداخلية أو المسافرين إليها من الطقس البارد والشديد البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء الليل والصباح الباكر.
ونصح المزارعين باتخاذ التدابير اللازمة لحماية محاصيلهم الزراعية.
توافق يمني جنوبي على الاحتكام لنتائج الحوار المرتقب
في تطور سياسي يمني جديد، عُقد في الرياض، أمس، «اللقاء التشاوري الجنوبي» بمشاركة واسعة من قيادات وشخصيات جنوبية، برعاية السعودية، تمهيداً لعقد «مؤتمر الحوار الجنوبي»، وسط تأكيد بلورة رؤية جامعة تعتمد الحوار خياراً أساسياً، بعيداً عن العنف أو الاستقطابات الداخلية، وضمان حقوق جميع مكونات الجنوب.
وأكد البيان الختامي، الذي قرأه عبد الرحمن المحرّمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن «مؤتمر الحوار الجنوبي» المرتقب يهدف إلى تحقيق حل عادل ومستدام للقضية الجنوبية، مع احترام حق الجنوبيين في تقرير مستقبلهم السياسي من دون تدخل خارجي أو تمثيل أحادي، مشيراً إلى دعم سعودي شامل؛ سياسي واقتصادي وأمني.
كما دعا البيان القوى الجنوبية إلى المشاركة بمسؤولية في الحوار المرتقب، وحذر من توظيف الاحتجاجات الشعبية لتحقيق مكاسب شخصية، مؤكداً أن الرعاية السعودية توفر فرصة تاريخية لإعادة تصويب المسار السياسي وحماية الأمن والاستقرار في الجنوب واليمن والمنطقة. في المقابل، جرى انتقاد التدخلات الإماراتية التي عززت الانقسامات والفوضى.
حزمة عقوبات أمريكية جديدة تضيق الخناق على اقتصاد الحوثيين.. تفاصيل
في خطوة جديدة تعكس تشديد القبضة الأميركية على جماعة الحوثي في اليمن، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، فرض حزمة إضافية من العقوبات استهدفت العمود الفقري للاقتصاد الخفي الذي تعتمد عليه الجماعة في تمويل أنشطتها. وتأتي هذه الإجراءات في سياق موجة متصاعدة من الضغوط، منذ إعادة إدراج الحوثيين على لوائح الإرهاب، بهدف كبح قدرتهم على الاستمرار عسكرياً واقتصادياً.
أهداف العقوبات: أكثر من تجفيف الموارد
القرار الأميركي شمل 21 فرداً وكياناً وسفينة واحدة، لكنه لا يقتصر على حرمان الحوثيين من مصادر الدخل فحسب، بل يسعى إلى خنق شبكات التمويل العابرة للحدود التي تربط الجماعة بإيران، مروراً بعدد من دول الإقليم، وصولاً إلى مواني البحر الأحمر. وتؤكد واشنطن أن العقوبات جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى تعطيل قدرة الحوثيين على استخدام الاقتصاد كأداة حرب، سواء عبر تمويل العمليات العسكرية أو الضغط على المدنيين اليمنيين.