مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وزير الخارجية المصري: مشاركة دولية في وقف إطلاق النار بغزة

نشر
الأمصار

قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة المصري، إن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة "خطوة مهمة جدًا".

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه اليوناني والقبرصي، اليوم الأحد، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، أعرب أمس عن تقدير مصر الكامل لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشار إلى أن "انخراط ترامب في اتفاق السلام يمثل صمام الأمان والضمان لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه"، مؤكدًا أن مصر تدعم تنفيذ خطة ترامب، والدخول في المرحلة الثانية وتنفيذها بكل استحقاقاتها، بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، والتعافي المبكر وإعادة الإعمار، ونشر قوة الاستقرار الدولية".

وأوضح، أن "الخطوة التالية الحديث عن قوة الاستقرار والدول التي ستشارك فيها، ونشر القوة حتى تكون الأداة الفعالة لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار على أرض الواقع".

وشدد على أن اللجنة الوطنية الإدارية التكنوقراطية والدفع بها إلى غزة يعد من أهم استحقاقات المرحلة الثانية، معربًا عن تطلعه لحدوث ذلك في أقرب وقت ممكن.

وتابع: "كلها استحقاقات وردت في خطة ترامب، ولا يمكن القبول بأن تأتي دولة وتطلب تنفيذ استحقاق دون آخر، بما في ذلك حصر السلاح وتسليمه والانسحاب الإسرائيلي من القطاع والارتباط العضوي بين الضفة وغزة وعدم تقسيم القطاع".

ولفت عبدالعاطي، إلى أن مباحثاته مع نظيريه اليوناني والقبرصي تناولت العديد من الملفات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط، وعلى رأسها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ضوء التطورات والإعلانات الأخيرة من الجانب الأمريكي.

وأكد الأهمية البالغة للدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتنفيذ كل طرف لالتزاماته وفق الاتفاق، والبناء على ما تم الاتفاق عليه في قمة شرم الشيخ وما أقره مجلس الأمن بموجب القرار رقم 2803.

وشدد على أهمية التنفيذ الكامل لحل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، على حدود الرابع من يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار إلى الرفض الكامل لأي محاولات لفصل غزة والضفة الغربية ومحاولات تقسيم القطاع، مؤكدًا ضرورة إدخال كميات كبيرة وكافية من المساعدات، والأهمية البالغة لعقد مؤتمر إعادة الإعمار والتعافي المبكر في أقرب وقت.

وذكر أن المباحثات تناولت كذلك الأوضاع في ليبيا وضرورة توحيد مؤسسات الدولة الليبية، إضافة إلى أهمية عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتوازي، وأهمية تفكيك المليشيات وخروج القوات الأجنبية من ليبيا.

كما أكد عبدالعاطي، أهمية ومحورية آلية التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص، والتي أثبتت قدرتها على إرساء إطار شامل للتعاون بين الدول الثلاث.

وأشار وزير الخارجية إلى توجيهات قيادات الدول الثلاث لمزيد من التعاون في العديد من المجالات، مضيفا أن الاجتماع الوزاري اليوم شكل محطة مهمة في مسار التعاون الثلاثي الذي يقوم على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة واحترام القانون الدولي والالتزام بمبادىء الأمم المتحدة واحترام سيادة الدول ووحدتها.

ورحب عبدالعاطي في مستهل المؤتمر الصحفي، بنظيريه اليوناني والقبرصي والمشاركة في الاجتماع المهم الذي يعكس مدى عمق العلاقات المتميزة بين دولنا الثلاث.

وأضاف وزير الخارجية، أن التعاون الثلاثي نجح في الوصول إلى آفاق واسعة، لاسيما في قطاعات الطاقة والربط الكهربائي والتعاون في مجال الهجرة والاستفادة من العمالة المصرية الماهرة والتعاون البحري والربط اللوجيستي والسياحة وتناول مختلف القضايا الأمنية ومحاربة الإرهاب والتعاون البرلماني.

وهنأ وزير الخارجية، قبرص، بمناسبة توليها منذ بداية يناير الجاري الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، مضيفا أننا نعول على اليونان من خلال عضويتها الحالية بمجلس الأمن.