مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بالإنفوجراف.. أبرز المعلومات عن القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026

نشر
الأمصار

تُعَدُّ القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026 من أبرز الأحداث الدولية في مجال الطاقة، إذ تأتي في وقت تشهد فيه الساحة العالمية تسارعًا ملحوظًا نحو التحول إلى منظومة طاقة أكثر استدامة، مع التركيز على تقليل الانبعاثات وتعزيز الحلول النظيفة.


وقد شهدت القمة حضورًا تنافسيًا واسعًا من أكثر من 150 دولة حول العالم، ما يعكس الأهمية المتزايدة التي تحظى بها قضايا الطاقة في أجندة الدول والمؤسسات الدولية. وتمتد فعاليات القمة على مدار ثلاثة أيام، تتضمن سلسلة من النقاشات والحوارات المتخصصة، التي تجمع بين صناع القرار وقادة الصناعة وخبراء الطاقة، بهدف مناقشة التحولات الجذرية في القطاع وسبل تسريع التحول نحو الطاقة المتجددة.


وتشمل فعاليات القمة جلسات رئيسية رفيعة المستوى، تُعنى بمستقبل الطاقة العالمي، بالإضافة إلى إعلانات مؤثرة تتعلق بمشروعات واستثمارات جديدة في القطاع. كما توفر القمة منصة مهمة لاستكشاف فرص استثمارية نوعية، خاصة في مجالات الطاقة النظيفة والتقنيات الحديثة، إلى جانب عرض أحدث الحلول والتقنيات المتطورة في هذا المجال.


كما تُعد القمة منصة محورية لتبادل الخبرات وإبرام الشراكات الدولية، إذ تسهم في ربط الحكومات بالقطاع الخاص والمستثمرين، وتوفير مساحة مناسبة للتعاون في مشروعات الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي والهيدروجين وغيرها من مصادر الطاقة النظيفة.


وفي سياق مخرجات القمة، تم توقيع مذكرة تفاهم بقيمة 700 مليون دولار بين شركة سيكورو جروب للاستثمارات وشركة إيديمو للغاز الطبيعي، في خطوة تعكس التوجه المتزايد نحو تعزيز استثمارات الغاز الطبيعي كجزء من استراتيجية أمن الطاقة.

 وتهدف المذكرة إلى تطوير منشأة استراتيجية للغاز المسال في ولاية أكوا إيبوم بجنوب نيجيريا، بطاقة إنتاجية تصل إلى 100 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تعزيز أمن الإمدادات وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، إضافة إلى دعم التنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة.


وتؤكد القمة على الدور المحوري للطاقة النظيفة في مستقبل الاقتصاد العالمي، حيث بات التحول إلى مصادر طاقة أقل تلوثًا عنصرًا أساسيًا في خطط التنمية الوطنية لدى الدول، ضمن إطار مواجهة التحديات المرتبطة بالتغير المناخي. 

كما شددت القمة على أهمية التعاون الدولي بين الدول والمؤسسات العالمية والقطاع الخاص، باعتباره العامل الأهم في مواجهة تحديات الطاقة والتغير المناخي، وضمان استقرار الإمدادات وتحقيق الأهداف المناخية.
وتبرز قمة طاقة المستقبل 2026 كمنصة عالمية تجمع بين الطموح الاستثماري والمسؤولية البيئية، وتؤكد أن مستقبل الطاقة يعتمد بشكل كبير على التعاون الدولي وتبني التكنولوجيا المتقدمة، لضمان تحقيق أمن الطاقة والتنمية المستدامة في آن واحد.