السوداني: استهداف مواقع الحشد خرق عسكري ومحاولة لخلط الأوراق
أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة في العراق، أن استهداف مواقع تابعة لـ هيئة الحشد الشعبي يُعد خرقاً عسكرياً واضحاً، ومحاولة لخلط الأوراق وزعزعة الاستقرار في البلاد.
وأوضح المتحدث في بيان مقتضب أن الجهات المعنية تتابع ملابسات الحادث، مشدداً على أن القوات الأمنية لن تسمح بأي اعتداء يمس سيادة العراق أو يستهدف تشكيلاته الأمنية.
وأضاف أن الحكومة العراقية تتعامل مع الحادث بجدية، مؤكداً اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية القوات والمواقع العسكرية والحفاظ على أمن البلاد.
العراق.. العمليات المشتركة تستنكر الاعتداءات على الحشد الشعبي
استنكرت قيادة العمليات المشتركة في العراق، اليوم الخميس، الاعتداءات على الحشد الشعبي، فيما عدتها خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية.
وذكرت قيادة العمليات في بيان ، "نتابع ببالغ القلق والاستنكار، الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرض لها أبطال الحشد الشعبي، وهم يؤدون واجباتهم الوطنية المقدسة جنباً إلى جنب مع إخوانهم في قواتنا الأمنية ضمن قواطع المسؤولية".
وأضافت أن "استمرار هذا التجاوز والانتهاكات والعدوان الممنهج والمتكرر، وعدم تمييز الأهداف، من شأنه أن يسهم في خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي وتقويض ركائز الأمن والاستقرار ، كما أنه يثير حالة من الاستياء والسخط الكبيرين لدى أبناء شعبنا الصابر"، محملة "الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن تداعياته الخطيرة".
وتابعت أن "آخر هذه الاعتداءات غير المبررة، كان ما جرى فجر اليوم في محافظة كركوك ومنطقة عكاشات، والتي سبقتها اعتداءات سافرة في قضاء الصويرة ومواقع ومقار مختلفة في عموم البلاد".
وأشارت إلى "أننا نعدُّ هذه الأفعال والعمليات خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية واستهدافاً مباشراً لكرامة العراق، وتعدياً واضحاً على قواتنا الأمنية البطلة التي التزمت بأعلى درجات المهنية والوطنية في حماية الأرض والعرض، والحفاظ على المكتسبات الأمنية المتحققة بفضل تضحيات قطعاتنا بمختلف صنوفها".
مقتدى الصدر يُحذّر من «تأجيج الطائفية» في المنطقة ويدعو للوحدة
حذّر زعيم التيار الوطني الشيعي، «السيد مقتدى الصدر»، من محاولات بعض «المرجفين» لتأجيج النفس الطائفي في المنطقة، مُستغلين حالة التصعيد غير المسبوق التي يمر بها الشرق الأوسط.
وأهاب «الصدر»، في بيان له بشعوب المنطقة، ولا سيما الشعب العراقي بـ «سنتهم وشيعتهم»، ضرورة التحلي بالحكمة والتزام الشرع الإسلامي الذي يفرض التآخي ويُحرّم دماء المسلمين فيما بينهم.
تحذير من «العدو المشترك»
طالب السيد الصدر الجميع بوعي حجم «الخطر المحدق» الصادر عن العدو المشترك وأذرعه المتشددة التي تسعى لزعزعة استقرار المنطقة، مُشددًا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الإسلامية تحت شعار «إخوان سنة وشيعة هذا الدين ما نبيعه»، ومُناديًا بالسلام على كل من ينبذ الطائفية ويسعى للتآخي.