مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 71 ألف ضحية في غزة

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء العدوان الاسرائيلي الغاشم المستمر على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 71 ألفًا و455 شهيدًا، إضافة إلى 171 ألفًا و347 مصابًا بإصابات متفاوتة الخطورة، في ظل أوضاع إنسانية وصحية بالغة التعقيد.


وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان رسمي تابعته وسائل إعلام عربية، إن مستشفيات قطاع غزة الفلسطيني استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وحتى الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الجمعة، 12 شهيدًا، من بينهم شهيدان جرى انتشالهما من تحت الأنقاض، إلى جانب 18 إصابة جديدة نتيجة الغارات الصهيونية المتواصلة.


وأضافت الوزارة أن أعدادًا من الضحايا الفلسطينيين ما زالت تحت الركام وفي الطرقات، في ظل العجز الكبير الذي تواجهه طواقم الإسعاف والدفاع المدني الفلسطينية عن الوصول إليهم، بسبب القصف المتواصل، وتدمير البنية التحتية، ونقص المعدات والوقود، ما يزيد من صعوبة عمليات الإنقاذ والإغاثة.


وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن الإحصائية التراكمية للضحايا منذ بداية العدوان الصهيوني في 7 تشرين الأول 2023، ارتفعت بشكل غير مسبوق، في ظل استمرار العمليات العسكرية، واستهداف المناطق السكنية، ومراكز الإيواء، والمرافق الصحية، ما فاقم من حجم الكارثة الإنسانية في القطاع المحاصر.


وأشارت الوزارة إلى أن المنظومة الصحية في غزة الفلسطينية تعمل بأقل من طاقتها الاستيعابية، نتيجة خروج عدد كبير من المستشفيات والمراكز الطبية عن الخدمة، بسبب القصف المباشر أو نفاد المستلزمات الطبية والأدوية، إضافة إلى النقص الحاد في الكوادر الطبية، في وقت تتزايد فيه أعداد الجرحى والمصابين يومًا بعد يوم.


وفي السياق ذاته، حذرت جهات صحية وإنسانية فلسطينية من أن استمرار العدوان الصهيوني، ومنع إدخال المساعدات الطبية والإنسانية بشكل كافٍ، يهددان بارتفاع أكبر في أعداد الضحايا، خاصة بين الأطفال والنساء وكبار السن، في ظل تفشي الأمراض وسوء التغذية داخل مراكز الإيواء.


وتواصل المؤسسات الصحية والإنسانية في فلسطين مناشداتها للمجتمع الدولي، والمنظمات الأممية، بضرورة التدخل العاجل لوقف العدوان الصهيوني، وتأمين ممرات إنسانية آمنة، والسماح بإدخال الإمدادات الطبية والوقود، لإنقاذ ما تبقى من النظام الصحي في قطاع غزة.


ويأتي هذا التصعيد في وقت تتفاقم فيه الأوضاع المعيشية والإنسانية لسكان قطاع غزة الفلسطيني، مع استمرار القصف، وانقطاع الكهرباء والمياه، وتدمير آلاف المنازل، ما دفع مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى النزوح القسري، وسط ظروف إنسانية وُصفت بأنها الأسوأ منذ عقود.