السفيرة الأمريكية بالقاهرة بعد انتهاء فترة عملها: وداعا يا أم الدنيا
أعلنت السفارة الأمريكية بالقاهرة، اليوم، انتهاء فترة عمل السفيرة هيرو مصطفى جارج، في مصر، بعد قضاء 6 سنوات في منصبها.

ونقلت صفحة السفارة الأمريكية بالقاهرة، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن السفيرة جارج قولها: "في ختام فترة عملي كسفيرة للولايات المتحدة لدى مصر، يغمرني الامتنان والتفاؤل بالمستقبل. إلى أسرة السفارة الأمريكية الرائعة: شكرًا من أعماق قلبي. أنا ممتنة ومقدّرة تفانيكم في خدمة الشعب الأمريكي، ورعايتكم للشراكة الراسخة بين الولايات المتحدة ومصر".
وأضافت السفيرة: "كان شرفًا لي أن أخدم كسفيرتكم. وإلى زملائي وأصدقائي المصريين: شكرًا لحكمتكم ودعمكم وشراكتكم. وداعًا يا أم الدنيا!".
وفي وقت سابق، أقامت السفارة الأمريكية بالقاهرة حفل وداع للسفيرة جارج، وجاء ذلك بحضور سفراء وفنانين وشخصيات عامة.
وكان تلقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اتصالًا هاتفيا من كايا كالاس الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، وكونستانتينوس كومبوس، وزير خارجية قبرص مساء الخميس، في إطار التشاور المستمر لبحث الشراكة الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي، ولتبادل الرؤى إزاء التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية.

شهد الاتصال بحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الاوروبى، خاصة بعد انعقاد القمة المصرية - الأوروبية الاولى فى بروكسل فى شهر اكتوبر ٢٠٢٥، حيث ثمن المسئولون التطور اللافت فى العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية، والحرص المشترك على التنسيق والتشاور بين الجانبين بما يحقق المصالح المشتركة.
وتناول الاتصال تطورات عدد من الأزمات التي تموج بها منطقة الشرق الأوسط ومن بينها تطورات الأوضاع في إيران، حيث تم التأكيد على ضرورة العمل على خفض التصعيد وحدّة التوتر، وتحقيق التهدئة تفاديًا لانزلاق المنطقة إلى عدم الاستقرار والفوضى، وأنه لا توجد حلول عسكرية لازمات المنطقة وضرورة تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفيما يتعلق بالمستجدات فى القضية الفلسطينية سواء الأوضاع المتدهورة في الضفة الغربية نتيجة لسياسات الضم و الاستيطان وعنف المستوطنين، أو الأوضاع في قطاع غزة، فقد تبادل الوزير عبد العاطي مع المسئولين الأوروبيين الرؤى بشأن الخطوات والإجراءات المقبلة بعد الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، حيث توافقت الرؤي علي ضرورة المضي قدمًا في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، بما في ذلك بدء عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية عقب الإعلان عن تشكيلها، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، والدخول في مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.