سوريا.. قسد تمنع الخروج من دير حافر والتوجه لمناطق سيطرة الحكومة
أفاد مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، بأن قوات سوريا الديمقراطية، منعت المدنيين من الخروج من دير حافر والتوجه الى مناطق سيطرة الحكومة السورية.
وكانت قد أفادت قوات سوريا الديمقراطية، بأن قواتها ردت على هجوم شنه مسلحون من فصائل حكومة دمشق على نقاط تابعة لقواتها في بلدة أبو حمام بريف دير الزور.
وأكدت قوات سوريا الديمقرطية، خلال تصريحات أوردتها "القاهرة الإخبارية"، عدم وجود أي تحركات أو حشود عسكرية لقواتها في محيط مسكنة ودير حافر.
الرئيس السوري: ارتباط "قسد" بجهات خارجية أفشل تنفيذ الاتفاقات الموقعة
قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن الدولة دخلت في تفاهمات مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" انطلاقاً من مبدأ الحوار وتجنب إراقة الدماء، لافتاً إلى أن تعدد مراكز القرار داخل التنظيم، وارتباطه بجهات خارجية، وحزب العمال الكردستاني PKK، حال دون تنفيذ الاتفاقات الموقعة.
مقابلة تلفزيونية حول ما جرى في مدينة حلب
وأضاف الشرع، في مقابلة تلفزيونية، أن ما جرى في مدينة حلب، ولا سيما في حي الشيخ مقصود- الذي شهد اشتباكات بين قوات حكومية وعناصر من قسد- جاء في سياق الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية شريان الاقتصاد السوري، وإنفاذ القانون بعد تكرار الاعتداءات على الأحياء السكنية.
وأوضح: "في أول لقاء بعد شهر ونصف تقريباً من وصولنا إلى دمشق أو أقل من ذلك، التقيت مع مظلوم عبدي (قائد قوات سوريا الديمقراطية) وقلت له: إذا كنت تقاتل لأجل حقوق المكون الكردي فأنت لا تحتاج أن تصرف قطرة دم واحدة، لأن حقوق المكون الكردي ستكون محفوظة بالدستور".
ونوه الشرع بأن الدولة دخلت في تفاهمات مع تنظيم "قسد" انطلاقاً من مبدأ الحوار وتجنب إراقة الدماء، مشدداً على أن اتفاق العاشر من مارس نص بوضوح على صون الحقوق الدستورية للمكون الكردي، واحترام خصوصيته الثقافية، وبسط سيادة الدولة على كامل الجغرافيا السورية، وقطع الارتباطات الخارجية التي لا تخدم مصلحة سوريا، مشيراً إلى أن الاتفاق حظي بموافقات إقليمية ودولية واسعة.
الشرع: الاتفاق شكّل انفراجة غير مسبوقة في ملف شمال شرق سوريا
ولفت إلى أن الاتفاق شكّل انفراجة غير مسبوقة في ملف شمال شرق سوريا، إلا أن تنفيذه العملي لم يشهد تقدماً ملموساً، مؤكداً أن حماية المكون الكردي لا تكون عبر تنظيمات مسلحة عابرة للحدود، بل من خلال الاندماج الكامل في الدولة السورية الجديدة، والمشاركة في مؤسساتها السياسية والعسكرية، وشدد على أن الحقوق مكفولة بالدستور ولا تحتاج إلى إراقة دماء، وأن الكفاءة هي معيار المشاركة لا المحاصصة.
وأشار الشرع إلى أن الدولة السورية ملتزمة بالاتفاق، وتدعو إلى تنفيذه بما يخدم مصلحة السوريين جميعاً، مؤكداً أن الخيارات مفتوحة أمام تنظيم قسد للاندماج والمشاركة في بناء الدولة.