مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ويتكوف: إعلان إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

نشر
الأمصار

أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، اليوم الأربعاء، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وقال ويتكوف في تصريحات صحفية: "بدأت اليوم المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة"، مشيرًا إلى "إننا نتوقع من حماس الالتزام الكامل بتعهداتها في اتفاق وقف إطلاق النار".

وأضاف، أن "المرحلة الثانية تتضمن إنشاء إدارة فلسطينية انتقالية وبدء نزع السلاح وإعادة إعمار كاملة لقطاع غزة".

وتابع، "نتوقع من حماس كذلك إعادة جثمان آخر رهينة (إسرائيلي)"، محذرًا من أن "عدم القيام بذلك ستترتب عليه عواقب خطيرة".

الرئاسة الفلسطينية تعلن دعمها لتشكيل لجنة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة

رحبت الرئاسة الفلسطينية، بالجهود التي يبذلها الرئيس دونالد ترامب، لاستكمال تنفيذ خطته للسلام، وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2803، بما في ذلك تشكيل مجلس السلام وهيئاته التنفيذية.

وقالت الرئاسة في بيان، اليوم الأربعاء، إنه في هذا الإطار، تعلن الرئاسة دعمها تشكيل اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة في هذه المرحلة الانتقالية.

وأضافت: «لقد كانت الرئاسة على تواصل وثيق مع المبعوث الخاص للسلام ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، والطواقم الأمريكية، ونيكولاي ملادينوف، لدعم جهود الولايات المتحدة الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، والانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية، بما في ذلك إعادة الإعمار».

وأعربت الرئاسة عن تقديرها العميق وامتنانها للقيادة الحازمة التي أبداها الرئيس دونالد ترامب، والتي أسهمت مشاركته المباشرة وعزمه في خلق فرصة جديدة للسلام والاستقرار والحكم الرشيد في غزة.

وأقرت بالدور المهم والجهود الكبيرة التي اضطلعت بها الدول الوسيطة والضامنة وهي: جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، وتركيا في دعم هذه الجهود.

وجددت التأكيد على أهمية الربط بين مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعدم إنشاء أي نظم إدارية أو قانونية أو أمنية، تُكرّس الازدواجية أو الانقسام أو الفصل أو التقسيم، مع التمسك بمبدأ نظام واحد وقانون واحد وسلاح شرعي واحد.

وشددت الرئاسة الفلسطينية على أهمية العمل مع الولايات المتحدة، والشركاء المعنيين، لاتخاذ خطوات حاسمة في الضفة الغربية بالتوازي مع المرحلة الانتقالية في غزة، بما يضمن وقف الأعمال أحادية الجانب التي تنتهك القانون الدولي، وتوقف مخططات التوسع الاستيطاني، وإرهاب المستوطنين، وتفرج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، وتمنع التهجير والضم، وتحول دون تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية، وتمنع تقويض حل الدولتين.

ودعت الرئاسة جميع الفصائل الفلسطينية، والمؤسسات الوطنية، ومنظمات المجتمع المدني، وجميع شرائح المجتمع الفلسطيني، إلى تحمّل مسئولياتها الوطنية والتاريخية، والعمل بروح الشراكة والمسئولية العليا، من أجل إنجاح هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة.