«ترامب» يعتزم منح «ستارمر» مقعدًا في «مجلس السلام» الخاص بغزة
وسط تصاعد الجهود الدبلوماسية المُرتبطة بملف «غزة»، يُبرز اسم رئيس الوزراء البريطاني، «كير ستارمر»، في تحرُّك أمريكي يعكس إعادة ترتيب للأدوار الدولية في المرحلة المُقبلة.
دور بريطاني مُحتمل
وفي التفاصيل، أفادت صحيفة «تلغراف» البريطانية، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، يعتزم عرض مقعد في «مجلس السلام» الذي يترأسه الخاص بغزة على رئيس الوزراء البريطاني، «كير ستارمر».
وأشارت المصادر إلى أن خطط ترامب الخاصة بـ«مجلس السلام»، الذي من المقرر تشكيله لإدارة غزة، تشمل زعماء الدول الحليفة للولايات المتحدة، بما فيها «بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والسعودية ومصر وقطر وتركيا».
وأضافت المصادر، أن الولايات المتحدة ترى من الضروري وجود أشخاص لهم مناصب رفيعة متساوية لمنصب ترامب، داخل «مجلس السلام» الذي سيُراقب إعادة إعمار غزة.
استبعاد توني بلير
وكانت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية، قد أفادت في وقت سابق، بأنه تم حذف اسم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق «توني بلير» من قائمة الأشخاص المرشحين للعضوية في «مجلس السلام».
يُذكر أن تشكيل «مجلس السلام» برئاسة ترامب لإدارة قطاع غزة يُعتبر أحد بنود الاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في القطاع بين «إسرائيل وحماس»، الذي تم التوصل إليه بوساطة الولايات المتحدة وقطر وتركيا ومصر في أكتوبر 2025.
ترامب: «رغبة واسعة بين رؤساء وملوك للانضمام إلى مجلس السلام في غزة»
في مشهد سياسي يزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم، خرج الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، ليكشف عن مفاجأة جديدة تتعلق بمبادرة «مجلس السلام في غزة»، مُؤكّدًا وجود رغبة واسعة بين رؤساء وملوك العالم للانضمام إلى هذا الكيان الوليد.
ترامب يُشعل الاهتمام الدولي
وفي التفاصيل، أعلن دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن «مجلس السلام في غزة» سيبدأ عمله العام المقبل، مُوضحًا أن عددا من «رؤساء أهم الدول» أبدوا رغبتهم بالانضمام إلى هذا الكيان الجديد.
وقال ترامب، في تصريحات من البيت الأبيض: إن المجلس «سيكون أحد أكثر المجالس شُهرة على الإطلاق»، مُضيفًا أن شخصيات دولية بارزة، من رؤساء وملوك ورؤساء وزراء، تتسابق لعضويته بعد أن كان التصور الأولي يقوم على اختيار خبراء وشخصيات متخصصة في هذا المجال.
خطة أمنية وإعمار متكاملة
يستند المجلس إلى خطة من (20 بندًا) خاصة بغزة، أدرجت ضمن مشروع تقدمت به واشنطن وحظي بموافقة مجلس الأمن الدولي، على أن يتولى المجلس إدارة شؤون القطاع لمُدة عامين بدعم قوة دولية وشرطة فلسطينية تُدربها «مصر».
وتُشير مسودة القرار إلى أن المجلس سيُشرف على نزع سلاح حركة «حماس» والفصائل الأخرى، كأحد المطالب الإسرائيلية الرئيسية، بالتوازي مع الإشراف على جهود إعادة الإعمار وإرساء ترتيبات أمنية جديدة.
غزة بين غموض الخطة والاعتراضات
رغم إقرار الخطة في مجلس الأمن، نقلت شبكة «CNN» عن دبلوماسيين مطلعين أن تركيبة المجلس وصلاحياته التفصيلية ما زالت «غير محسومة»، في ظل اعتراضات من أطراف معنية على بعض جوانب نموذج الحكم المقترح في غزة.
كما تعرّضت الخطة لانتقادات واسعة لغياب جدول زمني واضح لنقل السُلطة من المجلس الانتقالي إلى السلطة الفلسطينية، إذ تكتفي بالربط بين هذه الخطوة واستكمال السُلطة «برنامجًا إصلاحيًا» لم تُحدّد معاييره أو آلياته بدقة.
«ترامب» يُهلّل للتصويت الأُممي بشأن غزة ويُعلنه «انتصارًا عالميًا»
في مشهد يُشبه الاحتفالات السياسية الكبرى، خرج الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، ليُهلّل للتصويت الأُممي بشأن «غزة»، مُعتبرًا القرار «انتصارًا عالميًا» يُسجَّل في تاريخ الأمم المتحدة، ويُجسّد قدرة العالم على توحيد كلمته خلف رؤية واحدة، بحسب وصفه.