مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مدعٍ مستقل يطالب بتوقيع عقوبة الإعدام بحق رئيس كوريا الجنوبية السابق

نشر
الأمصار

أكدت محكمة في كوريا الجنوبية أن مدعياً مستقلاً طالب بتوقيع عقوبة الإعدام بحق الرئيس السابق يون سوك يول لاتهامه بالتمرد، على خلفية فرضه الأحكام العرفية في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أن فريق المدعي المستقل تشو إيون سوك تقدم بالطلب لدى محكمة سيول الجزئية المركزية.

ويواجه يول الذي تم عزله في أبريل (نيسان) الماضي سلسلة من المحاكمات الجنائية على خلفية فرضه الأحكام العرفية، وفضائح أخرى تتعلق بفترة رئاسته.

وأغرق يون كوريا الجنوبية في أزمة سياسية عندما سعى إلى تقويض الحكم المدني في ديسمبر 2024، قبل أن يعتقل ليصبح أول رئيس كوري جنوبي يحتجز وهو في السلطة.

وفي أبريل عُزل يون من منصبه، وانتخب لي جاي ميونغ خلفاً له بعد أشهر، لكنه لا يزال يحاكم بتهمة التمرد، وجرائم أخرى مرتبطة بإعلانه الأحكام العرفية.

بين الانهيار الداخلي والتهديد الخارجي.. هل ينقذ ترامب حكومة إيران؟

في وقت تواجه فيه إيران عاصفة ثلاثية من الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية، برزت مؤشرات على إمكانية تدخل أمريكي بقيادة الرئيس  دونالد ترامب، لتقديم ما يمكن اعتباره "طوق نجاة" للحكومة الإيرانية، وسط تصاعد الاحتجاجات الداخلية وتفاقم التهديدات الخارجية.

ووفق تقرير نشرته صحيفة "التايمز" البريطانية، فإن إشارة واضحة لهذه التحركات ظهرت من خلال زيارة خاطفة لوزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، إلى العاصمة طهران يوم السبت الماضي، حيث التقى بمسؤولين إيرانيين بينهم الرئيس المعتدل مسعود بزشكيان. 

وعلى الرغم من أن البوسعيدي لم يكشف عن تفاصيل محادثاته، فإن ترامب أعلن لاحقًا أن "قادة إيران اتصلوا أمس"، وأنه "تجري ترتيبات لعقد اجتماع، حيث أبدوا رغبتهم في التفاوض".

ويعد هذا التصريح تحولًا نوعيًا في المسار الدبلوماسي، بعد أن كانت الوساطة العُمانية قد توقفت قبل نحو شهرين، وفق تصريحات سابقة للبوسعيدي نفسه.

 آنذاك، كان الموقف الإيراني متصلبًا تجاه أي مفاوضات تتعلق ببرنامج تخصيب اليورانيوم، خصوصًا بعد غارات إسرائيلية مدعومة أمريكيًا استهدفت منشآت وأفرادًا نوويين في يونيو/حزيران الماضي.

الضغوط الداخلية: العامل الحاسم نحو التفاوض

وتشير التطورات إلى أن السبب الرئيسي وراء إعادة النظر الإيراني في الانفتاح على التفاوض هو تفاقم الأزمة الداخلية.

 فالنظام الإيراني، الذي تأثر سابقًا بالحروب الإقليمية والعقوبات الدولية، يواجه اليوم أكبر موجة احتجاجات منذ ثورة 1979، مصحوبة بمطالب شعبية جريئة بالحقوق السياسية والاقتصادية.