ليبيا.. حكومة الدبيبة تبحث «التعاون الدفاعي» مع باكستان
بحثت وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية المؤقتة»، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، فرص تعزيز «التعاون الدفاعي» مع باكستان، وذلك خلال استقبال مدير مكتب وزير الدفاع للملحق العسكري الباكستاني لدى ليبيا.
زيارة رسمية مُرتقبة
أفاد بيان صادر عن الوزارة بأن اللقاء شهد طرح أفكار تتعلق بدراسة فرص التعاون المشترك بين البلدين في المجالات الدفاعية، موضحا أن الجانبين ناقشا الإعداد لزيارة رسمية مُرتقبة لوفد من وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة الليبية إلى نظيرتيهما في باكستان، لبحث آفاق الشراكة العسكرية.
سباق الصفقات العسكرية
تأتي هذه التحركات في ظل «نشاط مُكثف» لباكستان في الملف الليبي؛ حيث زار رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد، وقائد «القيادة العامة» المشير خليفة حفتر، ونائبه الفريق أول ركن صدام حفتر، باكستان في فبراير الماضي لمناقشة التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
صفقة الـ 4 مليارات دولار
يُذكر أن وكالة «رويترز» كانت قد نقلت عن مصادر باكستانية في نهاية ديسمبر الماضي، أن إسلام أباد توصلت إلى صفقة ضخمة تتجاوز قيمتها (4 مليارات دولار) لبيع معدات عسكرية لـ«القيادة العامة» في ليبيا، وهو ما يجعل التحرك الحالي لحكومة الدبيبة بمثابة محاولة لفتح قنوات اتصال دفاعية موازية مع الجانب الباكستاني.
ليبيا.. «الدبيبة» يُحذّر من «انفجار شعبي» بسبب أزمة الدولار وموجة الغلاء
على جانب آخر، وفي وقت سابق، حذّر رئيس حكومة الوحدة الوطنية «عبدالحميد الدبيبة»، من تصاعد الغضب الشعبي في ليبيا نتيجة القفزات المُستمرة في سعر الدولار وموجة الغلاء، مُؤكّدًا أن غضب المواطنين «مفهوم ومشروع»، وأنه يُشاركهم ذات المخاوف حيال الأوضاع المعيشية الصعبة.
أرقام الميزانية وأزمة السوق
كشف «الدبيبة»، أن تقرير مصرف ليبيا المركزي لعام 2025 أظهر خللاً هيكليًا؛ حيث تم فتح اعتمادات بقيمة (16 مليار دولار)، بينما جرى ضخ إنفاق موازٍ بنحو (70 مليار دينار) في عام واحد، مما خلق طلبًا إضافيًا على العملة الصعبة تجاوز (10 مليارات دولار)، وهو ما أدى مباشرة إلى اشتعال الأسعار.
ضبط الإنفاق الموازي أولاً
أوضح رئيس الحكومة أن «المعادلة واضحة»، مُشددًا على أن أي إجراء نقدي لن يُكتب له النجاح دون «ضبط الإنفاق الموازي» غير المنضبط، وأشار إلى أن السياسة النقدية بمفردها لن تكفي لمعالجة الأزمة إذا استمر سحب الكتلة النقدية وإعادتها للسوق بشكل عشوائي ينهك قيمة الدينار.
إيقاف القرارات المرهقة للمواطن
طالب الدبيبة، محافظ المصرف المركزي بإيقاف أي قرارات تزيد العبء على المواطنين، داعيًا إلى الالتزام بـ «الاتفاق التنموي الموحد» الذي يضمن تنفيذ مشاريع التنمية في كافة مناطق ليبيا «شرقًا وجنوبًا وغربًا» وفق القدرة المالية الحقيقية للدولة، وليس عبر إنفاق يفوق طاقة الاقتصاد الوطني.
تحذير من حافة الانفجار
واختتم عبدالحميد الدبيبة، حديثه بالتأكيد على تحمله المسؤولية الكاملة أمام الشعب، مُحذّرًا من أن الإجراءات العشوائية لن تُؤدي إلا إلى «زيادة الغضب»، ومُشيرًا إلى أن الشعب الليبي بات على «حافة الانفجار» ما لم يتم اتخاذ خطوات شفافة وعاجلة لمعالجة الأزمة المالية وحماية قيمة العملة المحلية.
ليبيا.. «الدبيبة» يُعلن عن تعديل وزاري وشيك ويتمسك بخيار الانتخابات
من جهة أخرى، كشف رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، «عبد الحميد الدبيبة»، عن اعتزام حكومته إجراء تعديل وزاري مُرتقب خلال الفترة القليلة المُقبلة، مُوضحًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار السعي لـ«سد الشواغر» الوزارية الحالية، وتطوير الأداء الحكومي عبر ضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة تحديات المرحلة الراهنة.