مقتل 3 فلسطينيين وإصابة سيدة برصاص جيش الاحتلال في غزة
قتل الجيش الإسرائيلي، الاثنين، 3 فلسطينيين وأصاب سيدة في مناطق انسحب منها بخان يونس جنوبي قطاع غزة، في أحدث خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.
وقالت مصادر طبية للأناضول إن "جثامين 3 شهداء وهم عاطف سمير البيوك ومحمود صبحي بريكة ووسام عبد الله سالم العمور، وصلت إلى مستشفى ناصر بخان يونس، بعد استهدافهم من مسيرة كواد كابتر بمنطقة البلد وسط خان يونس".
كما أفادت المصادر بوصول سيدة فلسطينية مصابة بعد استهدافها بإطلاق نار إسرائيلي في منطقة "البطن السمين" بخان يونس.
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي قتل 3 فلسطينيين، بدعوى أنهم كانوا "مسلحين" واقتربوا من قواته داخل منطقة "الخط الأصفر" جنوبي قطاع غزة.
وادعى الجيش على منصة شركة "إكس" الأمريكية: في وقت سابق من اليوم رصدت قواته العاملة في جنوب قطاع غزة أربعة "مسلحين" في منطقة الخط الأصفر، "اقتربوا من القوات بطريقة شكلت تهديدا مباشرا".
وأوضح أنه مباشرةً بعد رصدهم، قام سلاح الجو بتوجيه من القوات، بتصفية ثلاثة وتحييد الرابع "لإزالة التهديد".
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه خلال عمليات التمشيط التي أُجريت بعد استشهاد الفلسطينيين، عُثر بحوزتهم على "أسلحة ومعدات عسكرية مُخصصة لجمع معلومات استخباراتية عن أنشطة قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة".
و"الخط الأصفر" هو الخط الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب على غزة، ويشكل أكثر من نصف مساحة القطاع، ويفصل بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.
وتأتي هذه الادعاءات في سياق تكرار تل أبيب خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع بذرائع "التهديدات الأمنية" و"الاستهدافات الوقائية".
وبوقت سابق اليوم، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن إسرائيل قتلت ضمن خروقاتها لاتفاق وقف النار 442 فلسطينيا، وأصابت ألفا و236 آخرين.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة منذ 8 أكتوبر 2023 أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.