مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مصر والسعودية تبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية بين البلدين

نشر
الأمصار

عقد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج لقاءً مع المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي على هامش الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة.

وتناول اللقاء العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين والتطورات الإقليمية، حيث تم التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وزادت قيمة الصادرات المصرية إلى المملكة العربية السعودية بنسبة 26.3% خلال تسعة الأشهر الأولى من 2024 مقارنة بنفس الفترة من 2023، وفق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري.

وبلغت قيمة الصادرات 2.4 مليار دولار خلال 9 أشهر من 2024، مقارنة بـ1.9 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق، حسب الجهاز.

وسجلت تحويلات المصريين العاملين في السعودية 8.3 مليار دولار خلال العام المالي 2022/ 2023، مقارنة بـ11 مليار دولار خلال العام المالي 2021/ 2022.

ووفق الجهاز، بلغت تحويلات السعوديين العاملين في مصر 26.1 مليون دولار، مقارنة بـ17.1 مليون دولار في العام المالي السابق.

وتعد العلاقات المصرية السعودية نموذجًا راسخًا للأخوة والشراكة الاستراتيجية بين الدول العربية، حيث تُعد صمام أمان لقضايا العرب ومحور الاستقرار في المنطقة. هذه العلاقات المتميزة والوطيدة بين البلدين الشقيقين استطاعت مواجهة التحديات الإقليمية والدولية على مرّ السنوات.

ويعكس التنسيق المستمر بين القيادتين المصرية والسعودية وعيًا مشتركًا بأهمية الحفاظ على وحدة الصف العربي وتعزيز الأمن القومي المشترك.

وتعتبر العلاقات المصرية السعودية من أهم وأبرز العلاقات الاستراتيجية، وتستند إلى أسس تاريخية وثقافية واقتصادية متينة، وتشمل التعاون السياسي والأمني والاقتصادي والثقافي بين البلدين.

واتسمت الرؤية المشتركة لقيادتي البلدين في كثير من المواقف والأحداث بالحرص على مصالح المنطقة والحفاظ على الأمن القومي العربي من خلال مواصلة التشاور والتنسيق إزاء أزمات المنطقة دفاعًا عن قضايا ومصالح الأمة.

ومن المؤكد أن تطور العلاقات المصرية السعودية ينعكس بشكل إيجابي على الكثير من القضايا العربية والإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، في ظل تشابك وتعقّد العديد من الموضوعات والمشكلات في دول المنطقة، بدءًا من ليبيا مرورًا بالوضع المتدهور في اليمن والسودان، فالتغوّل العدواني بالمنطقة يضع البلدين الكبيرين أمام مسؤولية كبيرة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

مكافحة التطرف والإرهاب

تُعدّ العلاقات المصرية السعودية مثالًا يُحتذى في العديد من المجالات، سواء السياسية أو الاقتصادية أو التجارية أو الصناعية أو العسكرية أو التقنية أو الطبية، فضلًا عن العلاقات الثقافية والدينية، كما تتطابق رؤى البلدين وقيادتيهما تجاه قضايا مكافحة التطرف والإرهاب باعتبارها من أهم الأسباب التي تدفع المنطقة إلى هاوية الخطر بعيدًا عن الأمن والسلم والاستقرار المنشود.

وقد تكاتفت جهودهما وقاما بتنسيق المواقف لمواجهة تلك الظاهرة، والوقوف بحسم ضد القوى والدول المحرّكة والداعمة لها، وطالبت مصر والسعودية مرارًا وتكرارًا باجتثاث منابع هذه الآفة الخطيرة التي هددت دولًا ومجتمعات، وأصبحت خطرًا على العالم بأسره وليس فقط على دول المنطقة.