مصرع 6 أشخاص بينهم مغني شهير فى حادث تحطم طائرة بكولومبيا
لقي ستة أشخاص، من بينهم المغني الكولومبي الشهير ييسون خيمينيز، مصرعهم إثر تحطم طائرة خاصة في وسط كولومبيا، بحسب ما أعلنته السلطات الكولومبية، ولا يوجد أي ناجين.
ونقلت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، اليوم الأحد، عن وزارة النقل الكولومبية، أن الطائرة الخاصة تحطمت بالقرب من مطار بايبا، في إقليم بوياكا، بعد وقت قصير من إقلاعها متجهة إلى مدينة ميديلين (شمال غربي البلاد).
وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي الطائرة وهي تعجز عن الارتفاع، قبل أن ترتطم بسرعة عالية بحقل في نهاية المدرج وتشتعل فيها النيران.
الخلاف يتصاعد.. رئيس كولومبيا يُهاجم «ترامب» ويتهمه بـ«الخرف الشيخوخي»
لم يعد الخلاف محصورًا في تبادل الاتهامات التقليدية، بل تحوّل إلى مواجهة شخصية على أعلى مستوى. من بوغوتا، أطلق الرئيس الكولومبي، «غوستافو بيترو»، تصريحات حادة استهدفت نظيره الأمريكي، «دونالد ترامب»، مُتهمًا إياه بـ«الخرف الشيخوخي»، ما دفع العلاقات الثنائية إلى مُنعطف بالغ الحساسية.
وفي التفاصيل، قال غوستافو بيترو، إن دونالد ترامب، يُعاني من «الخرف الشيخوخي»، وذلك ردًا على اتهامات وجهها الرئيس الأمريكي لبيترو بـ«التواطؤ مع شبكات الاتجار بالمخدرات». جاءت هذه تصريحات في تصعيد غير مسبوق في الخطاب السياسي بين بوغوتا وواشنطن.
بيترو يرد بقسوة
كتب الرئيس بيترو، في منشور على منصة «إكس»: أن «وصفه كمُجرم ومُتوّرط في تجارة المخدرات، كما يدعي ترامب، لا يدل إلا على حالة من الخرف الشيخوخي»، مُعتبرًا أن هذه الاتهامات لا تفتقر إلى أي أساس.
وصرّح رئيس كولومبيا، أن من صوتوا لترامب أو أبدوا إعجابهم بأفكاره «يجب أن يدركوا أنهم دعموا أشخاصًا جشعين وضعوا أنفسهم فوق القانون».
توتر أمريكي كولومبي
تأتي هذه التصريحات في سياق توتر مُتزايد بين «أمريكا وكولومبيا»، على خلفية انتقادات أمريكية مُتكررة لسياسات الحكومة الكولومبية في ملف «مكافحة المخدرات»، في وقت يرى فيه «بيترو» أن واشنطن تستخدم هذا الملف أداة للضغط السياسي، مُتجاهلة الأسباب البنيوية والاقتصادية المرتبطة بانتشار تجارة المخدرات في المنطقة.
تصريحات نارية.. «ترامب» يُصعّد لهجته ويُهدّد كولومبيا وفنزويلا وكوبا وإيران
من ناحية أخرى، في تصعيد سياسي لافت يُنذر بتوسّع رُقعة التوتر الدولي، أطلق الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، سلسلة تصريحات نارية، رفع فيها سقف التهديد تجاه «كولومبيا وفنزويلا وكوبا وإيران»، في رسائل مباشرة أعادت إلى الواجهة مناخ الضغط المُتبادل، ما يعكس مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة في السياسة الأمريكية.