باكستان تختبر صاروخًا من طراز جديد بنجاح.. تفاصيل
صرحت العلاقات العامة للجيش الباكستاني إن البحرية الباكستانية نجحت في اختبار إطلاق صاروخ من طراز "سطح-جو" خلال تمرين بحري في شمال البحر العربي، عارضة قدراتها التقليدية والآلية.
قائد أسطول باكستان
وأشار البيان إلى أن "التمرين الذي شهد حضوره قائد أسطول باكستان، تضمن إطلاق صاروخ إل واي – 80 (إن) من نظام إطلاق عمودي لمسافة طويلة، مؤكدا فعالية أنظمة الدفاع الجوي الحديثة للبحرية الباكستانية"، بحسب قناة "جيو نيوز".
وأضاف البيان أن "الصاروخ نجح في استهداف وإسقاط هدف جوي "مظهرا قدرة البحرية الباكستانية القوية على الدفاع الجوي".
كما "نجحت البحرية في إصابة أهداف سطحية باستخدام مسيرات مسلحة، ما يعكس قدرتها على الضربات الدقيقة في العمليات البحرية المعاصرة".
وأوضح البيان أن "المسيرات المسلحة نجحت في استهداف وتدمير الأهداف السطحية، ما يبرز فعاليتها في الحرب البحرية الحديثة".
يأتي هذا التمرين، في وقت تشدد فيه باكستان بشكل متزايد على التكنولوجيا المتقدمة والعمليات متعددة المجالات.
باكستان: مقتل 4 من أفراد الشرطة في واقعتين منفصلتين
أعلنت الشرطة الباكستانية، مقتل أربعة من أفرادها في واقعتين منفصلتين بإقليم خيبر بختونخوا الواقع شمال غربي البلاد.
وأوضحت الشرطة - في بيان نقلته قناة "جيو نيوز" الباكستانية، اليوم /الأحد/ - أن ثلاثة من أفراد الشرطة لقوا مصرعهم بعدما أطلق مسلحون مجهولون النار على عناصر شرطة المرور في مدينة "سراي نورانج"، ولاذوا بالفرار.
وفي مدينة "بانو"، لقى شرطي مصرعه بعد أن أطلق مسلحون مجهولون النار في منطقة "ماندن" بينما كان الشرطي في طريقه من منزله إلى مركز الشرطة.
وتشهد باكستان ارتفاعا ملحوظا في وتيرة الهجمات المسلحة، ويتم الإبلاغ عن معظم الهجمات في الأقاليم الباكستانية الحدودية مع أفغانستان وأبرزها "خيبر بختونخو" و"بلوشستان".
حدود ملتهبة دون حرب.. لماذا يتصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان؟
مع دخول عام 2026، تعود الحدود الأفغانية الباكستانية إلى واجهة التوتر الإقليمي، بوصفها واحدة من أكثر الجبهات هشاشة في جنوب آسيا.
فعلى الرغم من غياب مؤشرات لحرب شاملة بين البلدين، فإن المشهد الميداني يعكس تصعيدًا متدرجًا تحكمه حسابات أمنية معقدة وتشابك مصالح داخلية وإقليمية، ما يجعل المنطقة عالقة في دائرة من الجمود المتوتر.
وتشير التقديرات إلى أن هذا التصعيد لا ينفصل عن تآكل فرص التسوية السياسية، رغم تعدد محاولات الوساطة الإقليمية والدولية، في ظل واقع أمني يتسم بتكرار الاشتباكات الحدودية وازدياد الضربات المتبادلة.
حدود مشتعلة وتصعيد محسوب
شهدت الحدود بين باكستان وأفغانستان خلال العام الماضي تصاعدًا ملحوظًا في عمليات إطلاق النار والغارات الجوية، لتتحول إلى ساحة اشتباك مفتوحة منخفضة الوتيرة.
وبحسب مراقبين، يعتمد الطرفان نمط “التصعيد المدار”، الذي يسمح بإرسال رسائل عسكرية واضحة دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تكون كلفتها باهظة.
ويعكس هذا النمط رغبة متبادلة في الحفاظ على أدوات الضغط العسكري، مع تفادي تداعيات الحرب المباشرة، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها باكستان، وسعي طالبان في أفغانستان إلى تثبيت حكمها ومنع أي اهتزاز داخلي.