ترامب يُحذّر: «كوبا تُواجه أزمة كبيرة وقد تنهار قريبًا»
تتزايد المؤشرات التي تُشير إلى أن «كوبا» قد تكون على أعتاب مرحلة جديدة من «الاضطراب»، في وقت تُعاني فيه من «أزمة اقتصادية خانقة» قد تقودها إلى «الانهيار» إذا لم تتم معالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمات.
وفي التفاصيل، علّق دونالد ترامب، يوم الخميس، على الوضع في «كوبا»، خلال مقابلة مع البرنامج الإذاعي «ذا هيو هيويت شو»، قائلاً: إن «كوبا في ورطة كبيرة وعلى وشك الانهيار من تلقاء نفسها».
انهيار كوبا يلوح في الأفق
أضاف الرئيس ترامب: «أعتقد أن كوبا على وشك الانهيار. كوبا في ورطة كبيرة. انظروا، لقد حصلت كوبا على كل أموالها مقابل الحماية، وكانوا بمثابة حماة»، مُشيرًا إلى أن «الشعب الكوبي قوي وصلب، وشعب عظيم، وماركو يحمل في عروقه بعض الدماء الكوبية».
كما أوضح الرئيس الأمريكي ترامب: «لا أعتقد أن هناك ضغطًا أكبر يُمكن مُمارسته على البلاد من مُجرّد اقتحامها وتدميرها».
تدهور حاد في الاقتصاد الكوبي
وفي وقت سابق، أفاد دونالد ترامب، بأنه «من غير المُرجح أن تكون هناك حاجة للتدخل العسكري الأمريكي في كوبا لأن البلاد تبدو آيلة للسقوط من تلقاء نفسها»، لافتًا إلى أن الاقتصاد الكوبي الذي كان يعتمد في جزء كبير منه على الدعم النفطي من فنزويلا بات اليوم «خاليًا من أي دخل».
كما حذّر وزير الخارجية الأمريكي، «ماركو روبيو»، قادة كوبا في أعقاب اعتقال الرئيس الفنزويلي، «نيكولاس مادورو»، مُشيرًا إلى أن واشنطن «غير مُعجبة» بالنظام الكوبي.
كوبا تتضامن مع فنزويلا
يُذكر أن الرئيس الكوبي، «ميغيل دياز كانيل بيرموديز»، قد عبّر مرارًا عن تضامن بلاده الكامل مع «فنزويلا»، وأدان «أعمال القرصنة البحرية» التي نفّذتها الولايات المتحدة قبالة السواحل الفنزويلية.
تصريحات نارية.. «ترامب» يُصعّد لهجته ويُهدّد كولومبيا وفنزويلا وكوبا وإيران
في تصعيد سياسي لافت يُنذر بتوسّع رُقعة التوتر الدولي، أطلق الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، سلسلة تصريحات نارية، رفع فيها سقف التهديد تجاه «كولومبيا وفنزويلا وكوبا وإيران»، في رسائل مباشرة أعادت إلى الواجهة مناخ الضغط المُتبادل، ما يعكس مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة في السياسة الأمريكية.
عملية عسكرية مُحتملة ضد كولومبيا
وفي التفاصيل، أعلن ترامب عن ما سماه «عملية كولومبيا»، واصفًا إياها بأنها «تبدو جيدة بالنسبة له»، في إشارة إلى احتمال شن عملية مُشابهة لتلك التي نُفذت ضد «فنزويلا»، والتي ادّعى أنها أدت إلى «اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو».
تهديدات أمريكية مباشرة وسيطرة مُعلنة
بخصوص «فنزويلا»، أكّد الرئيس ترامب، أن بلاده ستُشرف على «إعادة بناء وإدارة» الدولة، مُضيفًا أن انتخابات ستُجرى «في الوقت المناسب»، ومُشيرًا إلى أن «الولايات المتحدة هي من يحكم فنزويلا فعليًا». وعند سؤاله عمّن يُدير فنزويلا الآن، رفض الإفصاح صراحة، مُعتبرًا أن الإجابة ستكون «مُثيرة للجدل»، لكنه استدرك قائلًا: «هذا يعني أننا نحن من يحكم».
كما توعد «ترامب» نائبة الرئيس الفنزويلي «ديلسي رودريغيز»، قائلًا: إنها «ستدفع ثمنًا باهظًا، ربما أسوأ من مصير مادورو»، إذا لم «تفعل ما هو صحيح»، مُشيرًا إلى أن «مادورو استسلم على الفور».
تحذير أمريكي لكوبا
فيما يخص «كوبا»، وصف الرئيس ترامب وضعها بأنه «على وشك الانهيار»، مُشيرًا إلى أن الاقتصاد الكوبي الذي كان يعتمد في جزء كبير منه على الدعم النفطي من فنزويلا بات اليوم «خاليًا من أي دخل»، مُضيفًا: «لا أعرف إلى متى ستتمكن من الصمود». ورأى أن «الكثير من الأمريكيين من أصل كوبي سيكونون سُعداء جدًا إذا سقطت كوبا».
ضغوط أمريكية على المكسيك
عن «المكسيك»، انتقد الرئيس الأمريكي ترامب، قوة كارتلات المخدرات، وعبّر عن نيته «اتخاذ إجراءات»، مُوضحًا أنه يقترح باستمرار على رئيسة المكسيك، «كلاوديا شينباوم»، إرسال قوات أمريكية للمساعدة في مواجهتها.
إيران تحت التهديد الأمريكي
أخيرًا، تحدث دونالد ترامب عن «إيران»، مُحذّرًا من أن واشنطن تُراقب الوضع هناك عن كثب، قائلاً: «إذا قتلوا المتظاهرين كما فعلوا في الماضي، فسيتلقون ضربة قوية جدًا».
تصعيد أمريكي مفتوح الاحتمالات
وبين التهديد المباشر والتلويح بخيارات مفتوحة، تبقى تصريحات «ترامب» الأخيرة مؤشّرًا واضحًا على مرحلة جديدة من التصعيد الأمريكي، تضع أكثر من دولة أمام سيناريوهات مُعقّدة، في انتظار ما ستُسفر عنه التحركات على أرض الواقع.
ترامب: «مشروع قانون صلاحيات الحرب اعتداء على صلاحياتي الدستورية»
من ناحية أخرى، على وقع قرارات تشريعية مُثيرة للانقسام، صعّد الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب» لهجته تجاه «الكونجرس»، مُؤكّدًا أن مشروع قانون صلاحيات الحرب «يُمثّل مساسًا مباشرًا بصلاحياته الدستورية».

