مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تصريحات نارية.. «ترامب» يُصعّد لهجته ويُهدّد كولومبيا وفنزويلا وكوبا وإيران

نشر
ترامب
ترامب

في تصعيد سياسي لافت يُنذر بتوسّع رُقعة التوتر الدولي، أطلق الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، سلسلة تصريحات نارية، رفع فيها سقف التهديد تجاه «كولومبيا وفنزويلا وكوبا وإيران»، في رسائل مباشرة أعادت إلى الواجهة مناخ الضغط المُتبادل، ما يعكس مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة في السياسة الأمريكية.

عملية عسكرية مُحتملة ضد كولومبيا

وفي التفاصيل، أعلن ترامب عن ما سماه «عملية كولومبيا»، واصفًا إياها بأنها «تبدو جيدة بالنسبة له»، في إشارة إلى احتمال شن عملية مُشابهة لتلك التي نُفذت ضد «فنزويلا»، والتي ادّعى أنها أدت إلى «اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو».

تهديدات أمريكية مباشرة وسيطرة مُعلنة

بخصوص «فنزويلا»، أكّد الرئيس ترامب، أن بلاده ستُشرف على «إعادة بناء وإدارة» الدولة، مُضيفًا أن انتخابات ستُجرى «في الوقت المناسب»، ومُشيرًا إلى أن «الولايات المتحدة هي من يحكم فنزويلا فعليًا». وعند سؤاله عمّن يُدير فنزويلا الآن، رفض الإفصاح صراحة، مُعتبرًا أن الإجابة ستكون «مُثيرة للجدل»، لكنه استدرك قائلًا: «هذا يعني أننا نحن من يحكم».

كما توعد «ترامب» نائبة الرئيس الفنزويلي «ديلسي رودريغيز»، قائلًا: إنها «ستدفع ثمنًا باهظًا، ربما أسوأ من مصير مادورو»، إذا لم «تفعل ما هو صحيح»، مُشيرًا إلى أن «مادورو استسلم على الفور».

تحذير أمريكي لكوبا

فيما يخص «كوبا»، وصف الرئيس ترامب وضعها بأنه «على وشك الانهيار»، مُشيرًا إلى أن الاقتصاد الكوبي الذي كان يعتمد في جزء كبير منه على الدعم النفطي من فنزويلا بات اليوم «خاليًا من أي دخل»، مُضيفًا: «لا أعرف إلى متى ستتمكن من الصمود». ورأى أن «الكثير من الأمريكيين من أصل كوبي سيكونون سُعداء جدًا إذا سقطت كوبا».

ضغوط أمريكية على المكسيك

عن «المكسيك»، انتقد الرئيس الأمريكي ترامب، قوة كارتلات المخدرات، وعبّر عن نيته «اتخاذ إجراءات»، مُوضحًا أنه يقترح باستمرار على رئيسة المكسيك، «كلاوديا شينباوم»، إرسال قوات أمريكية للمساعدة في مواجهتها.

إيران تحت التهديد الأمريكي

أخيرًا، تحدث دونالد ترامب عن «إيران»، مُحذّرًا من أن واشنطن تُراقب الوضع هناك عن كثب، قائلاً: «إذا قتلوا المتظاهرين كما فعلوا في الماضي، فسيتلقون ضربة قوية جدًا».

تصعيد أمريكي مفتوح الاحتمالات

وبين التهديد المباشر والتلويح بخيارات مفتوحة، تبقى تصريحات «ترامب» الأخيرة مؤشّرًا واضحًا على مرحلة جديدة من التصعيد الأمريكي، تضع أكثر من دولة أمام سيناريوهات مُعقّدة، في انتظار ما ستُسفر عنه التحركات على أرض الواقع.

صحيفة أمريكية تكشف: «جائزة نوبل وراء غضب ترامب من المعارضة الفنزويلية»

من ناحية أخرى، بين الكواليس الدبلوماسية وحسابات النفوذ الشخصي، كشفت صحيفة أمريكية، أن غضب الرئيس «دونالد ترامب» من المعارضة الفنزويلية، «ماريا كورينا ماشادو»، لم يكن سياسيًا بحتًا، بل ارتبط بطموح لم يتحقق، عنوانه «جائزة نوبل للسلام».

وفي التفاصيل، أفادت صحيفة «واشنطن بوست»، اليوم الإثنين، بأن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، رفض دعم المعارضة الفنزويلية «ماريا كورينا ماشادو» في سعيها لرئاسة فنزويلا بسبب «عدم تنازلها له عن جائزة نوبل للسلام».

قبول نوبل سبب الغضب

بحسب مصدرين مُقربين من البيت الأبيض، فإن عدم اهتمام «ترامب» بمساعدة «ماشادو» يعود لقرارها «قبول الجائزة». وأوضح أحد المصادر أن قبولها الجائزة «يعد أكبر خطا ارتكبته في نظر ترامب»، على الرغم من أنها أهدتها إليه. وذكر المصدر أن «ماشادو لو رفضت الجائزة وأصرّت على أنها تخص ترامب، لكانت اليوم على الأرجح رئيسة لفنزويلا».

يُذكر أن «جائزة نوبل للسلام لعام 2025» قد مُنحت لـ«ماشادو» تقديرًا لجهودها المزعومة في دعم الحقوق الديمقراطية للشعب الفنزويلي.

سياق تصعيد أمريكي

تأتي هذه المعلومات في سياق مُتصل بالأحداث الأخيرة في «فنزويلا»، حيث شنت الولايات المتحدة في الثالث من يناير ضربة عسكرية أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي، «نيكولاس مادورو»، وزوجته «سيلا فلوريس» وإخراجهما إلى نيويورك. وردًا على هذه الخطوة، طالبت الحكومة الفنزويلية بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، بينما عهدت المحكمة العليا في البلاد بمهام الرئاسة مُؤقتًا إلى نائبة الرئيس «دلسي رودريغيز».

ترامب يُحذّر فنزويلا: «ضربة ثانية قادمة.. نحن مَن يحكمها الآن»

من جهة أخرى، في تصعيد جديد يعكس استمرار التوترات بين واشنطن وكراكاس، وجّه الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، تحذيرًا قاسيًا لـ«فنزويلا»، مُؤكّدًا أن «الضربة الثانية قادمة» إذا استمرت البلاد في تحدي سياسات الولايات المتحدة. وفي إشارة لافتة، قال ترامب: «نحن من يحكمها الآن»، ليزيد من حدة الأزمات الدبلوماسية بين الطرفين.

وفي تصريحات أدلى بها على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته من فلوريدا إلى واشنطن، أضاف الرئيس ترامب: «إذا لم يتصرفوا بشكل جيد، فسيتلقون ضربة ثانية»، مُشيرًا إلى أن العملية الأولى التي نفذتها بلاده قد حققت أهدافها المبدئية.

ترامب يُوضح مَن يُدير فنزويلا

أوضح الرئيس الأمريكي، أن واشنطن «لا تتوقع الحاجة لتنفيذ هجوم ثانٍ في فنزويلا حاليًا»، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن ذلك «سيكون حتميًا إذا لم يتم التعامل مع الوضع بما يُرضي الولايات المتحدة».

وردًا على سؤال لصحفية حول من يُدير فنزويلا الآن، قال ترامب:«نحن نتعامل مع أشخاص، نتعامل مع من أدى اليمين الدستورية، ولا تسأليني من يُدير البلاد لأنني سأعطيك إجابة وسيكون الأمر مُثيرًا للجدل للغاية». وقالت الصحفية: ماذا يعني ذلك؟، فرد ترامب: «هذا يعني أننا نحن من يحكم».

ترامب يُهدّد ديلسي رودريغيز

ردًا على سؤال عما قصده بتعليقاته حول «ديلسي رودريغيز» التي قال أنها ستدفع «ثمنًا كبيرًا» إذا لم تفعل «ما هو صحيح»، صرّح ترامب: «ستُواجه وضعًا ربما أسوأ من مادورو. لأن مادورو استسلم على الفور».

وشدد الرئيس ترامب على أن الولايات المتحدة لن تكتفي بتغيير النظام في فنزويلا، بل ستسعى لإصلاح البلاد وإدارتها بما يضمن استقرارها الاقتصادي والسياسي. وأوضح قائلًا: «هذه فنزويلا. إنها في منطقتنا»، مُستشهدًا بعقيدة «دون روهيو» التي تدعو إلى ضمان وجود دول مُحيطة بالولايات المتحدة تكون قابلة للحياة وناجحة، حيث يسمح للموارد مثل النفط بالتدفق بحرية.

تطورات جديدة في فنزويلا

تابع ترامب: «سنُدير فنزويلا ونُصلحها»، مُؤكّدًا أن الانتخابات ستجري في البلاد «في الوقت المناسب»، مُشيرًا إلى أن واشنطن تعمل الآن مع «أشخاص أدوا اليمين الدستورية للتو»، في إشارة إلى الحكومة المُؤقتة التي تم تشكيلها بعد العملية العسكرية.

ورغم التهديدات، أعرب الرئيس ترامب عن اعتقاده بأنه «لن يكون هناك حاجة لتنفيذ هجوم ثانٍ في فنزويلا»، لافتًا إلى أن «الولايات المتحدة كانت مُستعدة تمامًا لأي سيناريو طارئ»، لكنه يرى أن «الأمور تسير في الاتجاه الصحيح حاليًا».

استثمار أمريكي في النفط الفنزويلي

على الصعيد الاقتصادي، كشف دونالد ترامب، أن إدارة بلاده تُركّز بشكل كبير على إعادة بناء البنية التحتية النفطية في فنزويلا، مُعربًا عن أمله في عودة شركات النفط الأمريكية للعمل في القطاع قريبًا. وشدد على أن هذه الخطوة تعد جزءًا من استراتيجية أوسع لضمان استقرار الاقتصاد الفنزويلي واستفادة الولايات المتحدة من موارده الطبيعية.

بعد اعتقال مادورو.. ترامب يعترف بـ«ديلسي رودريغيز» رئيسة فنزويلا بالإنابة

في خطوة أثارت جدلًا عالميًا، اعترف الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، رسميًا بأن نائبة الرئيس الفنزويلي السابقة، «ديلسي رودريغيز»، تتولى رئاسة فنزويلا بالإنابة بعد اعتقال «نيكولاس مادورو»، لتدخل البلاد مرحلة جديدة من الصراع السياسي وعدم الاستقرار.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي في مقر إقامته مار-أ-لاغو بولاية فلوريدا: «إذا انسحبنا، فمن سيتولى إدارة [فنزويلا]؟ لا يوجد أحد ليتولى المسؤولية».

اعتراف أمريكي بتولي رودريغيز

أضاف دونالد ترامب: «هناك نائبة الرئيس التنفيذية [ديلسي رودريغيز] التي عينها [في وقته رئيس فنزويلا نيكولاس] مادورو. هي الآن نائبة الرئيس، وأعتقد أنها الرئيسة. تم تنصيبها كرئيسة مُؤقتًا».

وزعم الرئيس ترامب أن رودريغيز أجرت محادثة هاتفية مُطولة مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قائلًا: «وقالت: 'سنفعل كل ما تحتاجه.' لكن في الواقع ليس لديها خيار»، وأعلن عن نية الولايات المتحدة تولي إدارة فنزويلا لفترة انتقالية، دون تحديد مُدتها.

ترامب يُشكك بقيادة ماتشادو

في المقابل، شكك «ترامب» في إمكانية أن تُصبح المعارضة الفنزويلية «ماريا كورينا ماتشادو» القائدة الجديدة للبلاد، قائلًا: «لا، لم نفعل ذلك»، ردًا على سؤال حول ما إذا كان فريقه تواصل معها، مُردفًا: «أعتقد أنه سيكون من الصعب عليها جدًا أن تُصبح قائدة. ليس لديها دعم واحترام داخل البلاد. إنها امرأة لطيفة جدًا، لكنها لا تحظى بمستوى كاف من الاحترام».

وفي وقت سابق من يوم السبت، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب، أن الولايات المتحدة «شنت ضربة كبيرة على فنزويلا»، وتم «اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما إلى خارج البلاد».

عملية أمريكية خاطفة في فنزويلا.. كيف انتهت ساعات «مادورو» الأخيرة في القصر الرئاسي؟

في ساعات ثقيلة حبست أنفاس «فنزويلا»، تحوّل القصر الرئاسي من رمز للسُلطة إلى مسرح لعملية خاطفة أعادت رسم المشهد السياسي بالكامل. تحركات سريعة، صمت أمني، وقرارات اتُّخذت في الخفاء، انتهت بإخراج «نيكولاس مادورو» من قلب الحُكم، في عملية أمريكية قلبت الموازين وفتحت الباب أمام أخطر فصول «الأزمة الفنزويلية». كيف جرت التفاصيل داخل القصر؟ ومن الذي حسم اللحظة الأخيرة قبل مغادرة «مادورو» المشهد الرئاسي؟