مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وفد من أرض الصومال يصل إسرائيل لزيارة رسمية تستمر 6 أيام

نشر
الأمصار

أفادت مصادر رسمية ومنظمة غير حكومية عربية، اليوم الخميس 8 يناير 2026، أن وفداً رسمياً من أرض الصومال، المنطقة الانفصالية الواقعة في القرن الإفريقي، سيصل إلى دولة إسرائيل يوم الأحد المقبل، في زيارة رسمية تستمر ستة أيام.

وتتولى تنظيم هذه الزيارة منظمة غير حكومية غير ربحية تُعرف باسم "شراكة"، أسسها رواد أعمال اجتماعيون من العالم العربي وإسرائيل بهدف تعزيز السلام والتفاهم بين الشعوب، وفق ما ذكرته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

 وتضم المنظمة مكاتبها في إسرائيل والبحرين والمغرب، ويعمل بها مستشارون ومتطوعون من دول متعددة تشمل الولايات المتحدة وأوروبا وعدة دول عربية وإسلامية.

وخلال الزيارة، سيطلع الوفد من أرض الصومال على "تاريخ الشعب اليهودي ودولة إسرائيل"، إضافة إلى زيارة المؤسسات الحكومية والبنية التحتية المدنية، ومؤسسات التعليم العالي والتكنولوجيا، بهدف الاطلاع على التجارب التنموية والإدارية في الدولة الإسرائيلية.

وجاءت هذه الزيارة بعد أن قام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بزيارة رسمية إلى أرض الصومال يوم الثلاثاء الماضي، حيث التقى برئيس المنطقة الانفصالية عبد الرحمن محمد عبد الله. وتعتبر هذه الزيارة سابقة تاريخية، إذ يعد ساعر أول دبلوماسي إسرائيلي رفيع المستوى يزور المنطقة منذ إعلان إسرائيل اعترافها بها، بينما لا تعترف أي دولة من دول الأمم المتحدة بأرض الصومال رسمياً.

وتشير التقارير إلى أن زيارة الوفد تهدف إلى تعزيز العلاقات الثقافية والاجتماعية والتعاون التقني بين أرض الصومال وإسرائيل، ضمن مبادرة غير حكومية لتعزيز الحوار وبناء جسور التعاون بعيداً عن السياسة التقليدية.

وفي تعليق للمنظمة "شراكة"، أكدت أنها تهدف من هذه الزيارة إلى تبادل الخبرات المدنية والإدارية والتقنية، بما يسهم في تطوير قدرات المنطقة الانفصالية وإتاحة الفرصة للوفد للاطلاع على التجارب الإسرائيلية في الإدارة العامة والتكنولوجيا الحديثة، إضافة إلى التعرف على البنية التعليمية والأكاديمية في إسرائيل.
تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة لقاءات رسمية وشبه رسمية تسعى لتعزيز الحوار بين دول ومناطق لم تقم بعلاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، ما يفتح الباب أمام مزيد من التعاون الاقتصادي والثقافي مستقبلاً، ويعد خطوة غير مسبوقة بالنسبة لأرض الصومال في علاقاتها الخارجية.