مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بيان عاجل من وزارة الدفاع الأفغانية ردا على القصف المتبادل مع باكستان

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن سلاح الجو نفذ غارات على مواقع عسكرية داخل باكستان بينها أهداف في مدينة فيض آباد.

وقالت الدفاع الأفغانية في بيان لها : استهدفنا منشآت عسكرية في نوشهر وجمرود وأهدافا في أيبت آباد.

وأضافت الوزارة: العمليات استهدفت مواقع ومراكز عسكرية مهمة للجيش الباكستاني.

وأمضت الوزارة الأفغانية قائلة: الضربات جاءت ردا على غارات باكستانية الليلة الماضية على كابول وقندهار وبكتيا.

وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، مساء الخميس، مقـ.ـتل 55 جنديا باكستانيا وأسر آخرين، إثر هجمات استهدفت مواقع عسكرية باكستانية على طول خط الحدود بين البلدين.

وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إنها هاجمت 19 موقعا تابعا للجيش الباكستاني، مؤكدة أن العمليات نُفذت في عدة نقاط حدودية، ووصفتها بأنها جاءت "دفاعا عن أراضينا وشعبنا"، مع التشديد على الرد على أي هجمات مستقبلية.

وبحسب البيان، قُتل 8 من عناصر الجيش الأفغاني خلال المواجهات، فيما تقرر وقف العمليات القتالية منتصف الليل بأمر من رئيس الأركان.

وفي تصعيد هو الأخطر من نوعه، وجّه وزير الدفاع الباكستاني «خواجة آصف»، تحذيرًا شديد اللهجة إلى الجانب الأفغاني، مُؤكّدًا أن «كأس الصبر قد فاض»، ومُعلنًا شن «حرب مفتوحة» ضد من وصفهم بـ«الأعداء»، وذلك على خلفية الاشتباكات الدامية المُستمرة على الحدود بين البلدين.

رسائل نارية بصبغة صوفية

قال الوزير الباكستاني، في تدوينة عبر منصة «إكس»: «لقد نفد صبرنا.. الآن حرب مفتوحة بيننا وبينكم»، في إشارة صريحة لاستعداد إسلام آباد لتصعيد عسكري شامل. 

واستشهد «آصف» بالعبارة الصوفية الشهيرة المرتبطة بالولي «لال شهباز قلندر»: «داما دام ماست قلندر»، للإشارة إلى ذروة الحماس والاستعداد للمواجهة، مُضيفًا: «جيش باكستان لم يأتِ من وراء البحار، نحن جيرانكم ونعرف خباياكم»، واختتم رسالته بعبارة «الله أكبر».

زلزال الغارات.. قصف كابل وقندهار

ميدانيًا، لم تكتفِ باكستان بالتهديد، حيث شنت قواتها ليلة الجمعة غارات جوية استهدفت العاصمة الأفغانية «كابل» وولايتي قندهار وبكتيكا. وبحسب التلفزيون الرسمي الباكستاني، استهدفت الغارات منشآت عسكرية حيوية، شملت مقار قيادة لواءين في كابل، ومقر قيادة فيلق ولواء في قندهار، إضافة إلى تدمير مستودع ذخيرة وقاعدة لوجستية، في محاولة لتوجيه ضربات استراتيجية تشل قدرات حركة طالبان الأفغانية.

 

رد أفغاني وحصيلة ثقيلة

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، «ذبيح الله مجاهد»، أن الجيش الأفغاني بدأ هجمات مُضادة استهدفت مواقع عسكرية باكستانية على طول «خط ديوراند». وفيما لم تُؤكّد كابل وقوع ضحايا مدنيين، أفادت وسائل إعلام باكستانية بمقتل نحو (58) عسكريًا أفغانيًا وإصابة أكثر من (100) آخرين جراء هذه المواجهات العنيفة.