مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

فنزويلا تحت الصدمة.. تفاصيل تكشف إصابة «مادورو» وزوجته خلال عملية الخطف الأمريكية

نشر
إصابة مادورو وزوجته
إصابة مادورو وزوجته خلال خطفهما

تتوالى فصول الصدمة في «فنزويلا»، مع ظهور مُعطيات جديدة تُسلّط الضوء على ما جرى خلف الأبواب المُغلقة أثناء عملية «الخطف الأمريكية»، والتي أسفرت عن إصابة الرئيس «نيكولاس مادورو»، وزوجته «سيليا فلوريس»، في تصعيد غير مسبوق.

وفي التفاصيل، أفاد مسؤولون في الإدارة الأمريكية، اليوم الأربعاء، بأن «مادورو»، وزوجته سيليا فلوريس، أُصيب خلال اقتحام القوات الأمريكية مقر إقامتهما في كاراكاس واختطافهما مُؤخرًا.

تفاصيل ما بعد الخطف

وبحسب الإفادة، حدثت الإصابة عندما اصطدم رأساهما أثناء محاولتهما الهروب والاختباء خلف باب فولاذي منخفض الإطار. وتمكنت قوات العمليات الخاصة «دلتا فورس» من إلقاء القبض عليهما وتقديم الإسعافات الأولية لهما بعد ذلك.

وظهرت على «مادورو» وزوجته في جلسة محكمة لاحقة إصابات واضحة، حيث وصف محامي «فلوريس» إصابتها بـ«الكبيرة»، مُشيرًا إلى احتمال وجود كسر أو كدمات شديدة في أضلاعها، وهو ما استدعى طلب فحص طبي كامل لها. وبينما وصفت مصادر إصابتها بـ«الطفيفة»، لُوحظ تمايل سيليا فلوريس وصعوبة في حركة نيكولاس مادورو خلال الجلسة.

خسائر خلال العملية

من جهة أخرى، تعرّضت بعض عناصر القوات الأمريكية لإصابات «غير خطرة» خلال مواجهات مسلحة مع «قوة رد فعل كوبية» مُجاورة للمقر. وصرّح وزير الحرب الأمريكي، «بيت هيغسيث»، أن نحو مئتي فرد أمريكي شاركوا في العملية، التي أسفرت عن مقتل عدد من الكوبيين حسب بيان حكومتهم، بينما توقّع مسؤول أمريكي أعدادًا أكبر من الضحايا.

وأكّد مسؤولون أمريكيون، أن العملية «لم تهدف إلى تغيير النظام»، مُشيرين إلى أن نائبة مادورو، «ديلسي رودريغيز»، تتولى الآن قيادة الحكومة التي ما تزال «مُتماسكة». ووصف مسؤولون أمريكيون رودريغيز بأنها «شخصية عملية يُمكن التعاون معها»، على عكس زعيمة المعارضة «ماريا كورينا ماتشادو»، التي لا تملك حسب رأيهم «سيطرة على أجهزة الأمن».

فنزويلا تحت إشراف أمريكا

يوم السبت الماضي، أعلن الرئيس دونالد ترامب، أن بلاده «ستُدير» فنزويلا خلال فترة انتقالية إلى أن تتمكن من تنفيذ انتقال آمن ومنظم ومعقول للسُلطة، وذلك في أعقاب «العدوان الأمريكي على كاراكاس» واعتقال الرئيس «نيكولاس مادورو» وزوجته ونقلهم إلى الأراضي الأمريكية للمثول أمام القضاء الأمريكي في تُهم مزعومة تتعلق بالمخدرات، في خطوة أثارت موجة إدانات دولية واسعة من قوى مُناهضة للهيمنة، خصوصًا من روسيا والصين ودول الجنوب العالمي.

«ترامب» يُصعّد ضد «مادورو» باتهامات وسخرية علنية

في تصعيد جديد يضيف مزيدًا من التوتر إلى العلاقة «المُتأزمة» بين واشنطن وكاراكاس، شنّ الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، هجومًا علنيًا على نظيره الفنزويلي، «نيكولاس مادورو»، جامعًا بين اتهامات سياسية وسخرية شخصية أثارت جدلًا واسعًا.

وفي التفاصيل، زعم دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن نيكولاس مادورو «ارتكب جرائم عدة إضافة إلى تقليد أسلوبه في الرقص»، وذلك لدى احتفاله باختطافه في خطاب أمام مشرّعين جمهوريين.

رقص يُفاقم التوتر

تأتي تصريحات «ترامب» في أعقاب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» أفاد بأن أداء «مادورو» رقصات علنًا على نحو مُتكرّر في تحدٍ لتهديدات الولايات المتحدة، أقنع مسؤولي البيت الأبيض بأن الوقت حان للتحرك ضده.

وصرّح الرئيس ترامب أمام مشرّعين في مركز كينيدي للفنون الذي عدّلت مُؤخرًا تسميته إلى مركز «ترامب-كينيدي» بقرار من مجلسه إدارته المُعيّن، قائلًا: «يعتلي المنصة ويُحاول تقليد أسلوبي في الرقص بعض الشيء».

وتابع الرئيس الأمريكي زاعمًا: «لكنه رجل عنيف، قتل ملايين الأشخاص. لقد مارس التعذيب. لديهم غرفة تعذيب في وسط كراكاس».

تفاصيل غائبة وخطط مجهولة

لم يكشف «ترامب» مزيدًا من التفاصيل في ما يتّصل بغرفة التعذيب المزعومة، ولم يُوضح خططه في ما يتعلّق بتولي الولايات المتحدة «إدارة» فنزويلا الغنية بالنفط بعد «اختطاف مادورو».

وكان نيكولاس مادورو اليساري يعتلي بانتظام المسرح ويرقص على وقع موسيقى تعكس شعاره «لا للحرب، نعم للسلام» بينما كانت القوات الأمريكية تحتشد في الكاريبي أواخر العام 2025.

وسبق أن رقص دونالد ترامب مرارًا على موسيقى أغنية الديسكو «واي ام سي إيه» (YMCA) في تجمّعاته.

عملية أمريكية خاطفة في فنزويلا.. كيف انتهت ساعات «مادورو» الأخيرة في القصر الرئاسي؟

في ساعات ثقيلة حبست أنفاس «فنزويلا»، تحوّل القصر الرئاسي من رمز للسُلطة إلى مسرح لعملية خاطفة أعادت رسم المشهد السياسي بالكامل. تحركات سريعة، صمت أمني، وقرارات اتُّخذت في الخفاء، انتهت بإخراج «نيكولاس مادورو» من قلب الحُكم، في عملية أمريكية قلبت الموازين وفتحت الباب أمام أخطر فصول «الأزمة الفنزويلية». كيف جرت التفاصيل داخل القصر؟ ومن الذي حسم اللحظة الأخيرة قبل مغادرة «مادورو» المشهد الرئاسي؟