مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

«ترامب» يُصعّد ضد «مادورو» باتهامات وسخرية علنية

نشر
ترامب
ترامب

في تصعيد جديد يضيف مزيدًا من التوتر إلى العلاقة «المُتأزمة» بين واشنطن وكاراكاس، شنّ الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، هجومًا علنيًا على نظيره الفنزويلي، «نيكولاس مادورو»، جامعًا بين اتهامات سياسية وسخرية شخصية أثارت جدلًا واسعًا.

وفي التفاصيل، زعم دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن نيكولاس مادورو «ارتكب جرائم عدة إضافة إلى تقليد أسلوبه في الرقص»، وذلك لدى احتفاله باختطافه في خطاب أمام مشرّعين جمهوريين.

رقص يُفاقم التوتر

تأتي تصريحات «ترامب» في أعقاب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» أفاد بأن أداء «مادورو» رقصات علنًا على نحو مُتكرّر في تحدٍ لتهديدات الولايات المتحدة، أقنع مسؤولي البيت الأبيض بأن الوقت حان للتحرك ضده.

وصرّح الرئيس ترامب أمام مشرّعين في مركز كينيدي للفنون الذي عدّلت مُؤخرًا تسميته إلى مركز «ترامب-كينيدي» بقرار من مجلسه إدارته المُعيّن، قائلًا: «يعتلي المنصة ويُحاول تقليد أسلوبي في الرقص بعض الشيء».

وتابع الرئيس الأمريكي زاعمًا: «لكنه رجل عنيف، قتل ملايين الأشخاص. لقد مارس التعذيب. لديهم غرفة تعذيب في وسط كراكاس».

تفاصيل غائبة وخطط مجهولة

لم يكشف «ترامب» مزيدًا من التفاصيل في ما يتّصل بغرفة التعذيب المزعومة، ولم يُوضح خططه في ما يتعلّق بتولي الولايات المتحدة «إدارة» فنزويلا الغنية بالنفط بعد «اختطاف مادورو».

وكان نيكولاس مادورو اليساري يعتلي بانتظام المسرح ويرقص على وقع موسيقى تعكس شعاره «لا للحرب، نعم للسلام» بينما كانت القوات الأمريكية تحتشد في الكاريبي أواخر العام 2025.

وسبق أن رقص دونالد ترامب مرارًا على موسيقى أغنية الديسكو «واي ام سي إيه» (YMCA) في تجمّعاته.

فنزويلا تحت إشراف أمريكا

يوم السبت الماضي، أعلن الرئيس دونالد ترامب، أن بلاده «ستُدير» فنزويلا خلال فترة انتقالية إلى أن تتمكن من تنفيذ انتقال آمن ومنظم ومعقول للسُلطة، وذلك في أعقاب «العدوان الأمريكي على كاراكاس» واعتقال الرئيس «نيكولاس مادورو» وزوجته ونقلهم إلى الأراضي الأمريكية للمثول أمام القضاء الأمريكي في تُهم مزعومة تتعلق بالمخدرات، في خطوة أثارت موجة إدانات دولية واسعة من قوى مُناهضة للهيمنة، خصوصًا من روسيا والصين ودول الجنوب العالمي.

«ترامب» يكشف عن إمدادات نفطية ضخمة من فنزويلا

وسط تقلبات أسواق الطاقة وحسابات المصالح الاستراتيجية، فجّر الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، مفاجأة جديدة، مُعلنًا عن إمدادات نفطية مُرتقبة من «فنزويلا»، في تصريح أعاد خلط أوراق الطاقة والسياسة.

وفي التفاصيل، أفاد دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عبر منصة «تروث سوشيال»، بأن الولايات المتحدة ستتلقى ما بين (30 إلى 50 مليون) برميل من النفط عالي الجودة من سلطات مُؤقتة في فنزويلا.

تفاصيل التنفيذ الأمريكي

كتب الرئيس ترامب في منشوره: «يُسعدني أن أُعلن أن السُلطات المُؤقتة في فنزويلا ستُقدُّم للولايات المتحدة من (30 إلى 50 مليون) برميل من النفط عالي الجودة الخاضع للعقوبات».

وأضاف الرئيس الأمريكي: «لقد كلفت وزير الطاقة كريس رايت بالبدء فورًا في تنفيذ هذه الخطة»، مُشيرًا إلى أن «النفط سيتم تحميله على ناقلات وتسليمه مباشرة إلى محطات التفريغ في الولايات المتحدة».

وتابع دونالد ترامب: «سيتم بيع هذا النفط بسعر السوق، وسيتم الاحتفاظ بالأموال تحت سيطرتي، كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، لضمان استخدامها لصالح شعب فنزويلا والولايات المتحدة».

تصعيد واشنطن الأخير

يأتي هذا الإعلان في أعقاب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا في 3 يناير، وأسفر عن اعتقال رئيس البلاد «نيكولاس مادورو» وزوجته سيليا فلوريس وترحيلهما إلى نيويورك.

التدخل الأمريكي في فنزويلا يتصاعد.. «ترامب» يستبعد الانتخابات ويكوّن فريقًا

وسط تصاعد الأحداث في «فنزويلا»، تتخذ «الولايات المتحدة» خطوات حاسمة، يقودها الرئيس «دونالد ترامب» شخصيًا من خلال تشكيل فريق للإشراف على «التدخل الأمريكي في كاراكاس»، في وقت تتعالى فيه المخاوف بشأن المشهد الانتخابي المُقبل.

وفي التفاصيل، أعلن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، اليوم الثلاثاء، تشكيل فريق للإشراف على «تدخل الولايات المتحدة في فنزويلا»، مُستبعدًا «أي خطط لإجراء انتخابات في هذه الدولة اللاتينية خلال الثلاثين يومًا المُقبلة».

ترامب ينفي الحرب مع فنزويلا

وفي مقابلة مع شبكة «إن بي سي»، نفى «ترامب»، أن تكون الولايات المتحدة في حالة حرب مع فنزويلا، قائلًا: «لا، لسنا كذلك»، مُوضحًا أن بلاده «في حالة حرب مع تُجّار المخدرات والجهات التي تقوم بإفراغ سجونها ومصحاتها العقلية لتصدير هؤلاء الأشخاص إلى الولايات المتحدة».

فريق ترامب لإدارة فنزويلا

كشف الرئيس ترامب، عن تشكيل فريق خاص لـ«مراقبة وإدارة التدخل الأمريكي في فنزويلا»، يضم كلا من نائب الرئيس «جي دي فانس»، وزير الخارجية «ماركو روبيو»، وزير الحرب «بيت هيغسيث»، ونائب رئيسة موظفي البيت الأبيض «ستيفن ميلر»، مُشيرًا إلى أن هذه اللجنة «تمتلك كفاءات وخبرات مُتنوعة»، ومُشدّدًا في الوقت ذاته على أنه هو «المسؤول الأول وصاحب القرار».

الانتخابات في فنزويلا مُؤجلة

في سياق مُتصل، استبعد الرئيس الأمريكي ترامب، إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا خلال الثلاثين يومًا المُقبلة، مُبررًا ذلك بـ«ضرورة التركيز على إعادة الإعمار أولا»، مُضيفًا: «لا يُمكن إجراء انتخابات الآن، فالناس لن يتمكنوا حتى من التصويت فالأمر سيستغرق وقتًا، ويجب علينا معالجة البلاد لتُصبح مُعافاة مرة أخرى قبل التحدث عن صناديق الاقتراع».

ترامب يُحذّر فنزويلا: «ضربة ثانية قادمة.. نحن مَن يحكمها الآن»

في تصعيد جديد يعكس استمرار التوترات بين واشنطن وكراكاس، وجّه الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، تحذيرًا قاسيًا لـ«فنزويلا»، مُؤكّدًا أن «الضربة الثانية قادمة» إذا استمرت البلاد في تحدي سياسات الولايات المتحدة. وفي إشارة لافتة، قال ترامب: «نحن من يحكمها الآن»، ليزيد من حدة الأزمات الدبلوماسية بين الطرفين.

وفي تصريحات أدلى بها على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته من فلوريدا إلى واشنطن، أضاف الرئيس ترامب: «إذا لم يتصرفوا بشكل جيد، فسيتلقون ضربة ثانية»، مُشيرًا إلى أن العملية الأولى التي نفذتها بلاده قد حققت أهدافها المبدئية.

ترامب يُوضح مَن يُدير فنزويلا

أوضح الرئيس الأمريكي، أن واشنطن «لا تتوقع الحاجة لتنفيذ هجوم ثانٍ في فنزويلا حاليًا»، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن ذلك «سيكون حتميًا إذا لم يتم التعامل مع الوضع بما يُرضي الولايات المتحدة».

وردًا على سؤال لصحفية حول من يُدير فنزويلا الآن، قال ترامب:«نحن نتعامل مع أشخاص، نتعامل مع من أدى اليمين الدستورية، ولا تسأليني من يُدير البلاد لأنني سأعطيك إجابة وسيكون الأمر مُثيرًا للجدل للغاية». وقالت الصحفية: ماذا يعني ذلك؟، فرد ترامب: «هذا يعني أننا نحن من يحكم».

ترامب يُهدّد ديلسي رودريغيز

ردًا على سؤال عما قصده بتعليقاته حول «ديلسي رودريغيز» التي قال أنها ستدفع «ثمنًا كبيرًا» إذا لم تفعل «ما هو صحيح»، صرّح ترامب: «ستُواجه وضعًا ربما أسوأ من مادورو. لأن مادورو استسلم على الفور».

وشدد الرئيس ترامب على أن الولايات المتحدة لن تكتفي بتغيير النظام في فنزويلا، بل ستسعى لإصلاح البلاد وإدارتها بما يضمن استقرارها الاقتصادي والسياسي. وأوضح قائلًا: «هذه فنزويلا. إنها في منطقتنا»، مُستشهدًا بعقيدة «دون روهيو» التي تدعو إلى ضمان وجود دول مُحيطة بالولايات المتحدة تكون قابلة للحياة وناجحة، حيث يسمح للموارد مثل النفط بالتدفق بحرية.

تطورات جديدة في فنزويلا

تابع ترامب: «سنُدير فنزويلا ونُصلحها»، مُؤكّدًا أن الانتخابات ستجري في البلاد «في الوقت المناسب»، مُشيرًا إلى أن واشنطن تعمل الآن مع «أشخاص أدوا اليمين الدستورية للتو»، في إشارة إلى الحكومة المُؤقتة التي تم تشكيلها بعد العملية العسكرية.

ورغم التهديدات، أعرب الرئيس ترامب عن اعتقاده بأنه «لن يكون هناك حاجة لتنفيذ هجوم ثانٍ في فنزويلا»، لافتًا إلى أن «الولايات المتحدة كانت مُستعدة تمامًا لأي سيناريو طارئ»، لكنه يرى أن «الأمور تسير في الاتجاه الصحيح حاليًا».

استثمار أمريكي في النفط الفنزويلي

على الصعيد الاقتصادي، كشف دونالد ترامب، أن إدارة بلاده تُركّز بشكل كبير على إعادة بناء البنية التحتية النفطية في فنزويلا، مُعربًا عن أمله في عودة شركات النفط الأمريكية للعمل في القطاع قريبًا. وشدد على أن هذه الخطوة تعد جزءًا من استراتيجية أوسع لضمان استقرار الاقتصاد الفنزويلي واستفادة الولايات المتحدة من موارده الطبيعية.

عملية أمريكية خاطفة في فنزويلا.. كيف انتهت ساعات «مادورو» الأخيرة في القصر الرئاسي؟

في ساعات ثقيلة حبست أنفاس «فنزويلا»، تحوّل القصر الرئاسي من رمز للسُلطة إلى مسرح لعملية خاطفة أعادت رسم المشهد السياسي بالكامل. تحركات سريعة، صمت أمني، وقرارات اتُّخذت في الخفاء، انتهت بإخراج «نيكولاس مادورو» من قلب الحُكم، في عملية أمريكية قلبت الموازين وفتحت الباب أمام أخطر فصول «الأزمة الفنزويلية». كيف جرت التفاصيل داخل القصر؟ ومن الذي حسم اللحظة الأخيرة قبل مغادرة «مادورو» المشهد الرئاسي؟