وزير الدفاع الأمريكي يتحدث عن مرحلة تصعيد بين القوى العظمى
مع احتدام الصراعات الإقليمية وتداخل المصالح الدولية، جاء تصريح وزير الحرب الأمريكي، «بيت هيغسيث»، ليُؤكّد أن «العالم يقف على أعتاب مرحلة تصعيد خطيرة بين القوى العظمى».
وفي التفاصيل، أعلن بيت هيغسيث، اليوم الثلاثاء، أن العالم دخل حقبة جديدة من المواجهة بين «القوى العظمى»، وذلك خلال خطاب ألقاه أمام عمال بناء السفن في حوض بناء السفن بولاية فيرجينيا.
العالم على حافة مواجهة
قال الوزير الأمريكي: «نحن في حقبة جديدة من المواجهة بين القوى العظمى»، مُضيفًا أن الولايات المتحدة ترغب في علاقات جيدة مع «الصين» وبقية العالم، لكنها «تُحافظ على استعدادها».
وتحدث «هيغسيث»، أيضًا عن إعادة تسمية الوزارة من «وزارة الدفاع» إلى «وزارة الحرب»، مُوضحًا أن هذا التغيير «لا يعكس رغبة الولايات المتحدة في المشاركة في النزاعات».
وتابع الوزير هيغسيث: «ليس لأننا نبحث عن الحرب، ولكن لأنه لكي تضمن السلام، يجب أن تكون مُستعدًا لردع الحرب، وإذا لزم الأمر، الفوز فيها بحزم».
حقبة صراع مفتوح
يأتي هذا التصريح في سياق تصاعد التوترات الجيوسياسية الدولية، رغم أن «هيغسيث» لم يُحدّد الدول التي يُشير إليها بـ«القوى العظمى» الواجبة مواجهتها.
وزير الحرب الأمريكي: «انتهى زمن المثالية في سياسة واشنطن الخارجية»
وسط مشهد دولي مُتشابك وملفات مُلتهبة، كشف وزير الحرب الأمريكي، «بيت هيغسيث»، عن تحوّل جذري في نهج واشنطن الخارجي بإعلانه نهاية عصر «المثالية».
وفي التفاصيل، أفاد بيت هيغسيث، بأن الولايات المتحدة تتجه للتخلي عن النهج «المثالي» في سياستها الخارجية، لصالح مقاربة أكثر واقعية تُركّز على المصالح الوطنية للبلاد.
تغيير قواعد السياسة الخارجية
وقال هيغسيث في كلمة ألقاها خلال منتدى رونالد ريغان للدفاع الوطني في ولاية كاليفورنيا: إن واشنطن «تصوغ سياستها الخارجية بما يضمن أن تكون النتيجة في مصلحة الولايات المتحدة والعالم بأسره«، مُضيفًا: «وداعًا للمثالية الطوباوية، ولتكن الواقعية الرصينة حاضرة».
وأكّد الوزير هيغسيث، أن الولايات المتحدة «لن تسمح بعد الآن لحلفائها باستغلالها والتدخل في شؤونها»، مُشيرًا إلى أن الأمريكيين «يشعرون بالإحباط بسبب سنوات من استغلال حلفائهم لهم».
أولوية المصالح القومية الأمريكية
تأتي تصريحات وزير الحرب الأمريكي مُنسجمة مع مواقف سابقة للرئيس «دونالد ترامب»، الذي شدد مرارًا على أن بلاده ستتخلى عن المشروعات الخارجية واسعة النطاق، مثل التدخل العسكري في العراق وأفغانستان، لصالح سياسة تستند أساسًا إلى حماية وتعزيز المصالح القومية الأمريكية.
رسائل تحذير من وزير الحرب الأمريكي للحلفاء: «لا استغلال بعد اليوم»
لم تكن الكلمات عابرة، بل بدت كجرس إنذار دوّى في أروقة السياسة الدولية، بعدما أطلق وزير الحرب الأمريكي، «بيت هيغسيث»، رسائل تحذير مباشرة للحلفاء، واضعًا حدًا لمرحلة طويلة من «الشراكات غير المتوازنة».
وفي التفاصيل، صرّح بيت هيغسيث، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة لن تسمح بعد الآن لحلفائها باستغلالها والتدخل في شؤونها.
تحذير أمريكي للحلفاء
قال «هيغسيث»، في منتدى «رونالد ريغان للدفاع الوطني» في كاليفورنيا: «لن نتسامح بعد الآن مع الاستغلال».
وأكد الوزير هيغسيث، أن الأمريكيين «يشعرون بالإحباط بسبب سنوات من استغلال حلفائهم لهم».
وقد أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، وثيقة حول استراتيجيتها للأمن القومي تتألف من (33) صفحة، وتُحدد «السياسة الخارجية» للولايات المتحدة خلال ولاية ترامب. وتعد مثل هذه الوثائق مرجعًا لتوجيه توزيع الميزانيات وتحديد أولويات السياسات عبر مؤسسات الحكومة الفيدرالية.
مستقبل على المحك.. وزير الحرب الأمريكي «المتهور» يُواجه أزمات داخلية وخارجية تُهدّد مسيرته
وسط دوامة من الضغوط والتحديات، يقف وزير الحرب الأمريكي، «بيت هيجسيث»، على حافة اختبار تاريخي لمستقبله ومسيرته، حيث تتصاعد الأزمات الداخلية والخارجية لتضع وزارته ومكانته الشخصية تحت المجهر، في مشهد سياسي ومؤسسي يعكس هشاشة القرار وسط عاصفة من التوتر والصراعات المتشابكة.

