معاريف: محادثات باريس بين إسرائيل وسوريا تستهدف خفض المخاطر لا اختراقًا سياسيًا
كشفت صحيفة «معاريف» نقلًا عن مصدر إسرائيلي عن إرسال تل أبيب فريقًا تفاوضيًا جديدًا إلى باريس لإجراء محادثات مع الجانب السوري.
بيان صحيفة معاريف:
وأكد المصدر أن الهدف من اللقاءات هو تعزيز الاستقرار وتقليل المخاطر دون السعي إلى تحقيق اختراق سياسي.
وأفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر إسرائيلي مطلع، بأن إسرائيل دفعت اليوم بفريق تفاوضي جديد لإجراء مباحثات مع الجانب السوري في العاصمة الفرنسية باريس، في خطوة تعكس حرص تل أبيب على إدارة مسار التواصل بحذر في المرحلة الحالية.
ووفقًا للمصدر، يترأس فريق المفاوضات سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، إلى جانب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما يعكس الطابع الأمني والسياسي الحساس لهذه المحادثات.
وأوضح المصدر أن الهدف الأساسي من هذه اللقاءات لا يتمثل في تحقيق اختراق سياسي أو التوصل إلى اتفاقات كبرى، بقدر ما يتركز على السعي نحو الاستقرار وتقليل المخاطر المحتملة، في ظل التوترات الإقليمية القائمة وتشابك الملفات الأمنية في المنطقة.
وأشار إلى أن اختيار باريس كمقر للمباحثات يأتي في إطار البحث عن بيئة دبلوماسية مناسبة تسمح بإجراء حوار غير مباشر بعيدًا عن الأضواء.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية متسارعة، وسط مساعٍ دولية وإقليمية لاحتواء بؤر التوتر ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات أوسع، كما تعكس تركيبة الوفد الإسرائيلي المشارك رغبة تل أبيب في إبقاء المحادثات ضمن إطار تقني وأمني محسوب، دون رفع سقف التوقعات السياسية.
وبحسب «معاريف»، فإن الجانب الإسرائيلي يركز خلال هذه الجولة على تبادل وجهات النظر بشأن آليات خفض التصعيد وإدارة المخاطر، مع التأكيد على أن أي تقدم سياسي شامل لا يزال خارج نطاق هذه المباحثات في المرحلة الراهنة.

