قوات إسرائيلية تعتقل 21 مواطنًا من قرية عورتا جنوب شرق نابلس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، 21 مواطنا من قرية عورتا جنوب شرق نابلس، بحسب ما تداولته وسائل الإعلام الفلسطينية.
اقتحام واسع لقرية عورتا فجرا
وأفادت مصادر أمنية ومحلية لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية فجرا، وداهمت عشرات المنازل وحولت بعضها لمراكز تحقيق، قبل اعتقالها 21 مواطنا عقب مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها.
أسماء المواطنين المعتقلين
وأشارت المصادر إلى أن المعتقلين هم: عثمان محمد عبدات، علاء هنداوي قواريق، ساهر محمد قواريق، مجدي جلال قواريق، عماد معاذ شراب، أمجد جعفر شراب ونجله معتز، سيف كاظم شراب، أحمد محمود عواد ونجله محمد، وصفي مجدي عبدات، مصعب عبد السلام عواد، ماضي محمد عواد وابنه محمد، عمران جميل عواد، جمال عبد الرحمن قواريق، رائد يوسف عواد، إياد جميل شراب ونجله محمد، مازن يوسف عواد وابنه محمد.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن بدء استعداداته لعودة الاستيطان لمناطق شمالي الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد أيام من المصادقة على العودة للاستيطان في المستوطنات التي جرى إخلاؤها قبل 20 عاما بين نابلس وجنين.

وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت»، وفق ترجمة وكالة «صفا»، أن الجيش سيدفع بكتيبة عسكرية إضافية لتأمين عودة الاستيطان شمالي الضفة، لتضاف إلى 23 كتيبة منتشرة بالمنطقة في هذه الأيام.
وقالت الصحيفة، إن الجيش يخطط لشق طرق التفافية شمال الضفة، وإقامة مواقع عسكرية متاخمة للمستوطنات المنوي العودة إليها، وهي: خوميش، وصانور، وغانيم، وكاديم.
وأضافت أن الخطط تشمل شق طريق التفافي حول قرية سيلة الظهر جنوبي جنين لإقامة موقع عسكري متاخم لمستوطنة «صانور» المخلاة تمهيداً لعودة المستوطنين القريبة، حيث يأتي هذه التطور بعد أيام من المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية داخلها، بالإضافة للقيام بمشاريع بنى تحتية.
كما يسعى جيش الاحتلال لتعزيز فرق الحراسة المنتشرة في المستوطنات بالمزيد من الأسلحة، ويدرس تزويدها بقنابل يدوية وصواريخ مضادة للدروع.

