ليبيا.. وكيل عام وزارة الصحة يتفقد العمل بالعيادة المجمعة الزاوية
تفقد وكيل عام وزارة الصحة والمكلّف بمهام الوزير، محمد الغوج، العيادة المجمعة الزاوية، للوقوف على سير العمل، والاطلاع على جاهزية المرفق واستمرارية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
وقام الوكيل بجولة داخل الأقسام المختلفة، لتقييم الأداء العام، والاطلاع على أوضاع الكوادر الطبية والطبية المساعدة، إلى جانب التحقق من توفر الأدوية والمستلزمات الأساسية، وآليات تنظيم العمل، لا سيّما خلال الفترات الليلية.
وأكد الغوج أهمية رفع مستوى الجاهزية التشغيلية على مدار 24 ساعة، وتحسين بيئة العمل داخل المؤسسات الصحية، بما يضمن تقديم خدمات طبية آمنة ومتواصلة وعالية الجودة لكافة المواطنين دون انقطاع.
النفط الليبي: خفض حرق الغاز بمقدار 100 مليون قدم مكعب يوميًا
قالت المؤسسة الليبيه للنفط إنها نجحت في تحقيق إنجاز نوعي في مجال تقليص حرق غاز الشعلة، بعد نجاحها في التعاون مع الشركات التابعة وبالتنسيق مع اللجان المختصة، في خفض حرق ما يقارب 100 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا خلال عام 2025.
وأوضحت المؤسسة عبر حسابها الرسمي بفيسبوك، أن ذلك جاء عبر تنفيذ حزمة من المشاريع الإستراتيجية الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الغاز المصاحب.
وأضافت المؤسسة أن أبرز هذه المشاريع نُفّذ في شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، حيث شمل المشروع الأول ضخ مكثفات حقل الحطيبة إلى خط مكثفات بقطر 16 بوصة بدلًا من الخط منخفض الضغط السابق، ما حدّ من فقد المكثفات وتحولها إلى غاز يُحرق في الشعلة.
كما مكّن المشروع الثاني، وفق المؤسسة، من تحويل وضخ نحو 60 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا من حقلي اللهيب والراقوبة إلى الخط الرئيسي المغذي للشبكة الساحلية، بدلًا من حرقه.
وبحسب المؤسسة، فقد أسهم المشروع الثالث في إعادة تأهيل منظومة فصل الغاز بحقل اللهيب، ما أتاح فصل نحو 12 مليون قدم مكعب يوميًا واستخدامها في عمليات الرفع بالغاز داخل الحقل، وفق قولها.
وفي شركة السرير للعمليات النفطية، جرى تنفيذ تحويرات فنية على معمل معالجة الغاز وتشغيل ضاغط الغاز بالمنطقة التعاقدية (91) قرب إجخرة، ما مكّن من معالجة نحو 25 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا وإنتاج 1800 برميل من المكثفات، بحسب المؤسسة.
وأشارت المؤسسة إلى نجاح شركة الواحة للنفط في خفض حرق نحو 20 مليون قدم مكعب يوميًا بحقل الدفة الشمالية عبر صيانة وتشغيل ضاغط الغاز.
وأكدت المؤسسة أن هذه الكميات جرى توجيهها لدعم الشبكة الساحلية المغذية لمحطات توليد الكهرباء وتشغيل المصانع البتروكيميائية، بما أسهم في رفع كفاءة التشغيل وتعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية، إلى جانب خفض الانبعاثات الغازية وتحسين الأثر البيئي للأنشطة النفطية.