المنافذ العراقية: ضبط مبالغ معدة للتهريب في منفذ طريبيل
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية في العراق، اليوم الأحد، ضبط مبالغ من العملة المحلية والأجنبية معدة للتهريب في منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن.
بيان هيئة المنافذ الحدودية في العراق:
وقال المتحدث باسم هيئة المنافذ الحدودية في العراق، علاء الدين القيسي في بيان تلقته وكالة اﻷنباء العراقية (واع) إن "مديرية منفذ طريبيل الحدودي تمكنت بالتعاون مع الدوائر العاملة والساندة، من القبض على سائقين عراقيين، بحوزتهم مبالغ مالية من العملة المحلية واﻷجنبية، مخالفة لتعليمات البنك المركزي العراقي، حيث ضبطت مخبأة بطريقة احترافية لغرض تهريبها خارج البلاد".
وأضافت ،أنه "تم تنظيم محضر ضبط أصولي وإحالة المتهمين والمضبوطات إلى مركز شرطة الجمرك لاتخاذ اﻹجراءات القانونية اللازمة بحقهم".
أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية في العراق، الفريق عمر الوائلي، اليوم الأحد، نجاح تجربة ربط قراءة بيانات الميزان الجسري مع نظام "الإسكوادا" في إنجاز المعاملات إلكترونياً بمنفذ الشلامجة.
بيان رئيس هيئة المنافذ الحدودية في العراق:
وذكر رئيس هيئة المنافذ الحدودية في العراق، في بيان تلقته وكالة اﻷنباء العراقية (واع) أنه "استنادا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وتنفيذا لتوصيات لجنة الأمر الديواني رقم 613 لسنة 2025 برئاسة مستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون المنافذ والجمارك والنقل، رئيس هيئة المنافذ الحدودية يتابع ميدانيا نجاح الهيئة العامة للكمارك في اعتماد الوزن الإلكتروني للبضائع الواردة إلى البلد في منفذ الشلامجة الحدودي".
وأضاف أنه، "من أجل ديمومة الإجراءات الإلكترونية التي اعتمدتها هيئة المنافذ الحدودية، إثر إكمالها والمباشرة ببرنامج اداره المنافذ الإلكتروني والربط الشبكي للسونارات في كافة المنافذ الحدودية لكونها الطريقة الوحيدة لمحاربة الفساد وتحقيق الحوكمة بكافة اشكالها".
وأضاف، أنه، "إيمانا من الهيئة وكوادرها بأن التكامل والتنسيق وتبادل البيانات مع الدوائر العاملة واهمها الهيئة العامة للجمارك ومناطقها ومراكزها الجمركية مهم جدا في تكامل وجاهزية العمل بهدف تعظيم الإيرادات غير النفطية ومحاربة التهريب وتنفيذ فقرات البرنامج الوزاري".
تجربة ربط قراءة بيانات الميزان الجسري مع نظام الإسكوادا
وتابع: "نشهد اليوم نجاح تجربة ربط قراءة بيانات الميزان الجسري مع نظام الإسكوادا في إنجاز المعاملات الجمركية الكترونياً وهي خطوة مهمة للابتعاد عن التعامل الورقي الذي شهد سابقا عمليات تزوير وتحريف كبيره"، لافتة إلى ان "هذا الإجراء لا يسمح للعامل البشري في التلاعب بالأوزان الحقيقية للبضائع الواردة إلى البلد لان قراءة الأوزان تنتقل بشكل مباشر إلى موظفي التدقيق في الكمارك والمنافذ مما يقطع الطريق على ضعفاء النفوس من التلاعب بالأوزان او الرسوم المتحققة".

