مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

النفط العراقية: إطلاق البطاقة النفطية رقم (2) من منتوج النفط الأبيض

نشر
النفط
النفط

أعلنت وزارة النفط العراقية، اليوم السبت، عن إطلاق البطاقة النفطية رقم (2) من منتوج النفط الأبيض، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.

بيان وزارة النفط العراقية:

وقال مدير هيئة توزيع بغداد التابعة إلى وزارة النفط العراقية، محمد عبد الإله شبر، في تصريح فيديوي تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "يوم غد الأحد سيتم إطلاق البطاقة رقم (2) بكمية 100 لتر لكل عائلة من منتوج النفط الأبيض". 

أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء في العراق، مظهر محمد صالح، اليوم السبت، أن الحرب ضد فنزويلا قد ترفع أسعار النفط وتدخل السوق في الخطر النظامي، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.

الحرب ضد فنزويلا 

وقال صالح لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "فنزويلا لم تعد لاعباً هامشياً في سوق الطاقة، على الأقل من الناحية النفسية، رغم محدودية إنتاجها الحالي البالغ (700-800) ألف برميل يومياً"، مبيناً أن "معظم إنتاجها هو من النفوط الثقيلة التي تعتمد عليها مصافٍ عديدة حول العالم، مما يجعل أي تعثر في صادراتها سبباً مباشراً لاختناقات تشغيلية عالمية".

 

وأوضح أن "الأثر الكمي لفنزويلا قد يبدو محدوداً مقارنة بالإنتاج العالمي البالغ 102 مليون برميل يومياً، إلا أن فنزويلا تمتلك أعلى احتياطي نفطي مؤكد في العالم، وتعد دولة ذات رمزية عالية في توازنات سوق الطاقة في جنوب غرب الكرة الأرضية".

وأضاف صالح أن "اندلاع حرب أميركية–فنزويلية سيضيف علاوة مخاطر جيوسياسية ترفع الأسعار فوراً في المدى القصير، كون السوق سيقرأ الحدث باعتباره مؤشراً خطيراً على عودة استخدام النفط كسلاح سياسي وعسكري، مما يهدد استقرار الإمدادات في أميركا الجنوبية".

وأشار إلى أن "اختناقات المصافي الناتجة عن تعثر إمدادات النفط الثقيل ستولد أثراً معاكساً يدفع نحو ارتفاع أسعار الخام، خاصة في ظل التوترات في أحزمة الطاقة العالمية، وفي مقدمتها الشرق الأوسط، وضعف المخزونات وتراجعها".

وتابع المستشار المالي أن "اجتماع هذه العوامل قد يقود إلى آثار سعرية مركبة، ترفع أسعار النفط إلى حدود 70 دولاراً للبرميل أو أكثر، في حال استمر التوتر العسكري في مناطق الطاقة الثلاث الأساسية عالمياً (أوراسيا، والشرق الأوسط، وأميركا الجنوبية)، وهو ما يُعرف بـ (الخطر النظامي) في سوق النفط".