التصعيد الأميركي ضد فنزويلا يربك حركة الطيران ويؤدي لإغلاق أجواء في الكاريبي
تسبب التصعيد الأميركي ضد فنزويلا في اضطرابات واسعة بحركة الطيران في منطقة الكاريبي، لا سيما عقب إغلاق المجال الجوي فوق بورتوريكو وأجزاء من الكاريبي الشرقية.
وعقب إعلان الإدارة الفيدرالية للطيران الأميركية (FAA) الإغلاق المؤقت للمجال الجوي، أعلن مطار «لويس مونيوس مارين» الدولي في بورتوريكو، وهو المطار الرئيسي في الجزيرة، إلغاء أو تعليق معظم الرحلات التابعة لشركات الطيران الأميركية المغادرة منه أو القادمة إليه.
وأوضح المطار في بيان رسمي: «بناءً على توجيهات الإدارة الفيدرالية للطيران، تم إغلاق المجال الجوي في منطقة بورتوريكو مؤقتًا بسبب التطورات الأمنية المرتبطة بالنشاط العسكري في فنزويلا، ما أدى إلى تعليق الغالبية العظمى من الرحلات التجارية الأميركية وإلغاء بعضها نهائيًا».
وفي السياق ذاته، أعلنت الخطوط الجوية الملكية الهولندية (KLM) إلغاء خمس رحلات كانت مقررة السبت إلى عدد من جزر الكاريبي، شملت كوراساو، بونير، سينت مارتن، وبريدجتاون عاصمة بربادوس. وقالت المتحدثة باسم الشركة، أندريا فيليمسي، في تصريح لوكالة «نوفوستي»، إن القرار أثر على نحو 2600 مسافر.
وأضافت أن الشركة تتابع الأوضاع عن كثب، وستحدد لاحقًا تأثير هذه الإلغاءات على الرحلات المقررة خلال الأيام المقبلة إلى وجهات عدة، من بينها كوراساو، أروبا، بونير، سينت مارتن، بورت أوف سبين، جورجتاون، وبريدجتاون، إضافة إلى الرحلات العائدة منها، مشيرة إلى احتمال تعديل مسارات رحلات أخرى وفق تطورات الوضع الأمني.