ترامب: لا يمكننا المخاطرة بالسماح لشخص آخر بتولي زمام الأمور في فنزويلا
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن هناك إصابات بين الجنود الأمريكيين الذين نفذوا العملية في فنزويلا ولكنها ليست خطيرة، وذلك وفقا لما نشره موقع قناة "القاهرة الإخبارية".
وأكد أن "مادورو" كان في حصن منيع أثناء الاعتقال وكنا جاهزين للتعامل مع ذلك.
وأوضح أنه لا يمكننا المخاطرة بالسماح لشخص آخر بتولي زمام الأمور في فنزويلا، مضيفا أن بلاده ستشارك في صناعة النفط بفنزويلا.
ترامب يعلن إصابة جنود أمريكيين دون قتلى في عملية بفنزويلا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية داخل فنزويلا أسفرت عن إصابة عدد من الجنود الأمريكيين، دون تسجيل أي حالات وفاة، مؤكدًا أن العملية جرت بنجاح ووفقًا للخطة الموضوعة مسبقًا.
وقال الرئيس الأمريكي، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الأمريكية، إن العملية تمت متابعتها بشكل مباشر من غرفة العمليات في الولايات المتحدة، بمشاركة عدد كبير من القيادات العسكرية الأمريكية رفيعة المستوى، من بينهم جنرالات ومسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).

وأوضح ترامب أن القوات الأمريكية استخدمت مروحيات عسكرية وطائرات مقاتلة متطورة خلال تنفيذ الهجوم، مشيرًا إلى أن العملية استهدفت مواقع شديدة التحصين داخل الأراضي الفنزويلية، يصعب الوصول إليها عبر الوسائل التقليدية، وهو ما تطلب تنسيقًا عالي المستوى بين مختلف أفرع القوات المسلحة الأمريكية.
ووصف الرئيس الأمريكي العملية بأنها «غير مسبوقة»، مؤكدًا أنه لم يشهد في حياته العسكرية أو السياسية عملية مشابهة من حيث التخطيط والتنفيذ، مضيفًا أن ما جرى كان «أمرًا مذهلًا» من وجهة نظره، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، أفادت شبكة «CBS News» الأمريكية، نقلًا عن مصادر مطلعة في الإدارة الأمريكية، بأن الولايات المتحدة كانت قد وضعت خطة لتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق داخل فنزويلا واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وذلك خلال الأيام التي أعقبت عيد الميلاد مباشرة.
وأشارت المصادر إلى أن تنفيذ العملية تأجل أكثر من مرة بسبب سوء الأحوال الجوية وعدم توافر الظروف الملائمة لتحرك الطائرات والمروحيات العسكرية، وهو ما دفع القيادة العسكرية الأمريكية إلى تأجيل الهجوم حتى توافرت ظروف أفضل ضمنت نجاح العملية وتقليل الخسائر.
وفي وقت مبكر من صباح السبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما جوًا إلى خارج فنزويلا، مؤكدًا أن ذلك جاء في إطار ضربة عسكرية أمريكية واسعة النطاق استهدفت مواقع متعددة داخل البلاد.
وتزامن الإعلان مع سماع دوي انفجارات في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، إضافة إلى مناطق أخرى، ما أثار حالة من التوتر والقلق في الشارع الفنزويلي، وسط انتشار مكثف للقوات الأمنية.
وفي المقابل، شهدت عدة مدن فنزويلية تظاهرات حاشدة رافضة للتدخل الأمريكي، حيث خرج آلاف المتظاهرين للتنديد بما وصفوه بانتهاك السيادة الوطنية ورفضًا لاعتقال الرئيس الفنزويلي.