بالفيديوجراف.. تعرف على جهود مصر لدعم القضية الفلسطينية
تُعد جمهورية مصر العربية من أوائل الدول التي حملت على عاتقها مسؤولية دعم القضية الفلسطينية منذ نشأتها، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني أو الدبلوماسي، حيث لم تتوقف الجهود المصرية يومًا عن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء معاناته، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.
دعم سياسي ثابت منذ عقود
على الصعيد السياسي، تواصل مصر تحركاتها الدبلوماسية المكثفة في المحافل الإقليمية والدولية للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وتؤكد القاهرة بشكل دائم تمسكها بـحل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية.
كما ترفض مصر بشكل قاطع أي محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة.
جهود إنسانية متواصلة لغزة
على المستوى الإنساني، تقود مصر واحدة من أكبر عمليات الدعم الإغاثي الموجهة إلى قطاع غزة، حيث أطلقت قوافل مساعدات إنسانية عاجلة تحت اسم "زاد العزة"، والتي تضم سلالًا غذائية متكاملة، وملابس شتوية، وبطاطين، ومستلزمات طبية، في محاولة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها المدنيون الفلسطينيون.
وتسعى هذه القوافل إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الظروف القاسية، خاصة في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء ومقومات الحياة الأساسية، مع التركيز على دعم الفئات الأكثر احتياجًا، مثل الأطفال والنساء وكبار السن.
تنسيق دولي وحماية للمدنيين
وتعمل القاهرة بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والإغاثية، من أجل تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وضمان وصولها إلى مستحقيها، إلى جانب دعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية المدنيين ووقف الانتهاكات بحقهم.
كما تلعب مصر دورًا محوريًا في الوساطة والتهدئة، من خلال اتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف، سعيًا لخفض التصعيد، وتهيئة الأجواء لاستئناف المسار السياسي، ومنع تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.
موقف عربي ثابت وداعم
وتعكس الجهود المصرية المتواصلة الدعم الثابت للقضية الفلسطينية، باعتبارها قضية العرب المركزية، حيث تؤكد القاهرة التزامها الكامل بتعزيز التضامن العربي، والعمل المشترك لمساندة الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة، وإنهاء معاناته المستمرة.
ويؤكد الموقف المصري أن دعم فلسطين ليس موقفًا طارئًا أو مرتبطًا بظرف معين، بل هو نهج ثابت واستراتيجية راسخة تنطلق من مسؤولية تاريخية وقومية، وإيمان عميق بعدالة القضية الفلسطينية.