مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيس وزراء إسبانيا: «يجب رفع الصوت كي لا يُنسى مأساة الفلسطينيين»

نشر
رئيس الوزراء الإسباني
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز

في لحظة مشحونة بالعاطفة والمسؤولية، خرج رئيس وزراء إسبانيا، «بيدرو سانشيز»، ليُذكّر العالم بأن صمت المجتمع الدولي «لم يعد مقبولًا»، مُؤكّدًا أن «رفع الصوت» بات ضرورة كي لا تُنسى «المأساة الفلسطينية» وسط ضجيج الأزمات العالمية.

نداء إسباني لرفع الصوت

وفي التفاصيل، دعا الوزير بيدرو سانشيز، إلى «رفع الصوت» لكي لا يُنسى الوضع المأساوي للفلسطينيين، وذلك لدى استقباله في مدريد رئيس السُلطة الفلسطينية، «محمود عباس».

وأكّد رئيس الوزراء الإسباني مُجدّدا ضرورة المُضي قُدمًا بحل الدولتين بصفته «الحل الوحيد الممكن» لإنهاء النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مُتعهدًا بالدفع قُدمًا نحو حل الدولتين عبر «رفع الصوت لكي لا يُنسى الوضع المأساوي للشعب الفلسطيني».

دعم إسباني للسُلطة الفلسطينية

قال سانشيز «نعم، هناك اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن هذا الاتفاق يجب أن يكون حقيقيًا، لا يُمكن أن يكون شكليًا. لذلك لن نستكين ما دامت لم تتوقف الهجمات ضد السكان، ويتوقف بالتالي سقوط الضحايا».

كما أكّد رئيس الوزراء الإسباني، دعمه للسُلطة الفلسطينية التي ينبغي أن «تُؤدي دورًا مركزيًا وأساسيًا على مستوى تصوّر آليات الحكم التي ستُحدّد مستقبل الشعب الفلسطيني». وتابع: «إن هذا العام الذي شارف على نهايته، كان فظيعًا بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني».

سانشيز يتوعد بالمحاسبة

ختم بيدرو سانشيز قائلاً: «من أجل إحياء الأمل، نحتاج إلى سلام حقيقي. وهذا السلام الحقيقي يجب أن يستند إلى العدالة. لذلك أود أن أقول بكل وضوح إن المسؤولين عن هذه الإبادة الجماعية سيُحاسَبون عاجلًا أم آجلًا، لكي تتحق العدالة والسكينة لأرواح الضحايا».

إسبانيا تتعهد بالدفاع عن «أسطول الصمود» وتُحذّر إسرائيل من العواقب

وسط تصاعد التوترات في المنطقة، أعلنت «إسبانيا» التزامها الكامل بالدفاع عن «أسطول الصمود العالمي» المُتجه إلى قطاع غزة، مُحذّرة «إسرائيل» من عواقب أي محاولة للتصدي له. هذا الموقف يعكس دعم مدريد للحق في التضامن مع «الشعب الفلسطيني» ورفض التصعيد العسكري.

إسبانيا تتوعد إسرائيل 

وفي هذا الصدد، صرّح وزير الخارجية الإسباني، «خوسيه مانويل ألباريز»، أن بلاده سترد على أي إجراء إسرائيلي ضد «أسطول الصمود» المتجه إلى قطاع غزة وعلى متنه الناشطة السويدية، «غريتا ثونبرغ»، حسبما أفادت وكالة «نوفوستي» الروسية، اليوم الثلاثاء.

وجاء في بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية الإسبانية، أن الوزير أكد أن «إسبانيا سترد على أي عمل ينتهك حرية التنقل وحرية التعبير والقانون الدولي».

إسبانيا تُؤمن حماية للأسطول

وأشار «ألباريز»، إلى الطابع السلمي والإنساني للمبادرة التي أنطلقت من برشلونة. ونوه بأن مدريد تُوفر الحماية الدبلوماسية والقنصلية لجميع أعضاء الأسطول الإسبان. كما كلّف وزير الخارجية السفير في تونس بالتحقيق في ملابسات الهجوم الأخير بطائرة مُسيّرة على سفن الأسطول في المياه التونسية.

وفي وقت سابق، أصدرت إسبانيا، إلى جانب (16) دولة أخرى، بيانا أعربت فيه عن قلقها بشأن سلامة المشاركين في الأسطول، ودعت إلى الامتناع عن أي أعمال غير قانونية أو عنيفة ضدهم.

الهجمات البحرية غير قانونية

وذكرت الوثيقة بأن انتهاكات القانون الدولي، بما في ذلك الهجمات على السفن في المياه الدولية أو الاحتجاز غير القانوني، من شأنها أن تستلزم المسؤولية.

وحاولت سفن «أسطول الحرية» كسر الحصار عن قطاع غزة عدة مرات دون أن تنجح في الوصول إلى القطاع المحاصر. على سبيل المثال، في يونيوكانت سفينة «مادلاين» متجهة إلى غزة وعلى متنها (12) ناشطًا وصحفيًا، من بينهم الناشطة المناخية السويدية «غريتا ثونبرغ»، لكن القوات الإسرائيلية اعترضتها في المياه الدولية، واحتجزت طاقمها ورحّلته. وفي يوليو ، لاقت سفينة «حنظلة» المصير نفسه، وكان على متنها (21) ناشطًا من (12) دولة.

إسرائيل ترد بغضب على دعم إسبانيا لتظاهرات مُؤيدة لفلسطين

من ناحية أخرى، ردّت «إسرائيل» بلهجة غاضبة على ما وصفته بالدعم العلني من جانب «الحكومة الإسبانية» للتظاهرات المُؤيدة لفلسطين، مُعتبرة أن هذا الموقف يُمثّل انحيازًا صارخًا ويُشكّل مساسًا بعلاقات الدولتين، وسط تصاعد الانتقادات داخل حكومة الاحتلال.