مباحثات فلسطينية دنماركية حول إعادة إعمار غزة
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، مع وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن، اليوم الأحد، آخر المستجدات السياسية، والتطورات الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي اسطفان سلامة

وأكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع ولاية دولة فلسطين وسيادتها على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، تحت سلطة وقانون وسلاح ومؤسسات واحدة، وأن أي ترتيبات انتقالية في المرحلة المقبلة يجب أن تراعي التنسيق المشترك مع دولة فلسطين ومؤسساتها.
ورحب مصطفى بكل الجهود الدولية لدعم برامج الإغاثة والتعافي والإعمار في قطاع غزة، مشددا على مرجعية الخطة الفلسطينية العربية للتعافي وإعادة الإعمار وبرامجها التنفيذية، والتي تحظى بتأييد ودعم واجماع من المجتمع الدولي.
وجدد رئيس الوزراء دعوته للدنمارك الاعتراف بدولة فلسطين بما يساهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وكتن أطلق الهلال الأحمر المصري صباح اليوم قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» الـ83، حاملة عدداً كبيراً من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة، ضمن جهوده المستمرة كآلية وطنية لتنسيق الدعم الإغاثي للفلسطينيين.
وقد حملت القافلة في هذه الدورة نحو 10,500 طن من المساعدات، شملت أكثر من 5,500 طن من السلال الغذائية والدقيق، و2,800 طن من المستلزمات الطبية والإغاثية، إضافة إلى 1,270 طن من المواد البترولية الأساسية.
كما تضمنت القافلة احتياجات الشتاء الأساسية لتخفيف معاناة الأهالي، منها نحو 32 ألف بطانية، و91,400 قطعة ملابس شتوية، أكثر من 1,150 مرتبة، و11,900 خيمة لإيواء المتضررين، في إطار الجهود المصرية لتقديم الدعم الإغاثي المتواصل لغزة.
يُذكر أن قافلة «زاد العزة» انطلقت أول مرة في 27 يوليو، ومنذ ذلك الحين نقلت آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، بما في ذلك السلع الغذائية، دقيق، ألبان للأطفال، مستلزمات طبية وأدوية، إلى جانب الوقود ومستلزمات العناية الشخصية.
وكان أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية في مصر، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الدعوة الإسلامية استطاعت أن تبني الإنسان في جميع المجالات الروحية والمادية؛ فعززت فيه عقيدة التوحيد الخالص، وضرورة مراقبة الله تعالى في كلِّ الأحوال، ومنحته الحرية التامة للتديُّن واختيار الإيمان، وحافظت على كرامته حيًّا وميتًا، عدوًّا وصديقًا، مسلمًا وغير مسلم، في السلم والحرب، واعتبرته إحدى أهم الركائز في البناء الحضاري وتعمير الأرض.