أحمد حلمي يعلن انتهاء تصوير فيلمه «أضعف خلقه»
أعلن الفنان أحمد حلمي انتهاء تصوير فيلمه الجديد “أضعف خلقه”، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام”.
وشارك أحمد حلمي فيديو من كواليس التصوير واحتفال صناع العمل، وعلق: “فركش فيلم أضعف خلقه ويا رب الفيلم يعجب الجمهور”.
بعد ثلاث سنوات من الغياب، يعود النجم المصري المحبوب أحمد حلمي إلى الشاشة الكبيرة في الفيلم المنتظر "أضعف خلقه" للمخرج عمر هلال، وهو الفيلم الذي يشهد أول تعاون بين حلمي والنجمة هند صبري، التي تعتبر إحدى أبرز النجمات العربيات وأكثرهن تقديراً على الساحة الدولية.
"أضعف خلقه" من إخراج عمر هلال الذي سبق أن قدم فيلم “ڤوي ڤوي ڤوي”، الذي حقق نجاحاً كبيراً وفاز بعدة جوائز، وكان هو أول تعاون له مع فيلم كلينك، كما كان أيضًا هو الاختيار الرسمي لمصر لتمثيلها في جوائز الأوسكار.
وقد حقق “ڤوي ڤوي ڤوي” أكثر من 6 ملايين دولار في المنطقة، ليصبح أحد أكثر الأفلام العربية ابتكاراً في السنوات الأخيرة، وهو الآن مصدر إلهام لعدة نسخ عالمية.
يشار إلى أن آخر أعماله فيلم الست مع زوحته منى زكى ، وشارك كضيف شرف فى العمل، حيث جسد شخصية ضابط القسم، وشارك فى العمل نخبة كبيرة من الفنانين على رأسهم سيد رجب، تامر نبيل، عمرو سعد، وآخرون، إخراج مروان حامد.
أحمد حلمي
أحمد حلمي (مواليد 18 نوفمبر 1968) هو ممثل ومقدم برامج وكاتب ومنتج أفلام مصري. كانت بدايته في التلفزيون عندما كان يُخرج برنامج لعب عيال وقد شاهدته مديرة القناة وصممت أن يقوم هو بتقديم البرنامج سنة 1998، ودخل عالم التمثيل مع فيلم الناظر وفيلم السلم والتعبان وسهر الليالي ثم مع المخرج شريف عرفة في فيلم عبود على الحدود (1999)، وبعدها انطلقت مسيرته الفنية ، يُذكر أن صديقه عادل القبيّل كان له دور كبير في دخوله مجال الفن، إذ شجّعه على خوض تجربة التمثيل وقدّمه إلى بعض العاملين في الوسط الفني، مما ساهم في اكتشاف موهبته وفتح أبواب الشهرة أمامه.
شارك أحمد حلمي في أكثر من 25 فيلما، وعدة مسلسلات، ومسرحية واحدة. وحصل علي عدة جوائز من أبرزها من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي. وقام بتقديم عدة برامج منها: لعب عيال (1998)، ودربكة (1998)، ومن سيربح البونبون (2004)، وشوية عيال (2011)، وحلمي أون لاين. كما شارك كعضو لجنة تحكيم في برنامج أرابز غوت تالنت المواسم: 3 و4 و5 و6. وهو مؤسس شركة شادوز للإنتاج الفني والتوزيع. وقام بتأليف كتاب 28 حرف.