مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مخرج فيلم «The Batman» يُحدّد موقع تصوير الجزء الثاني

نشر
The Batman
The Batman

في عالمٍ تتقاطع فيه الظلال مع العدالة، وتُرسم فيه حكايات الأبطال وسط عوالم قاتمة لا تنام… يعود فيلم «The Batman» من جديد إلى الواجهة، مع كشف المخرج «مات ريفز» عن موقعٍ جديد سيشهد ميلاد فصلٍ أكثر قتامة وإثارة من الملحمة السينمائية المُقبلة.

موقع التصوير يُحسم

وفي التفاصيل، أعلن المخرج «مات ريفز»، صاحب رؤية فيلم «The Batman» بطولة «روبرت باتينسون»، عن موقع تصوير الجزء الثاني المُنتظر، مُؤكّدًا أنه اختار العودة إلى المكان الذي منح الجمهور إحساس «Gotham» الحقيقي.

وقال «ريفيز»، إن هدفه من البداية كان تقديم مدينة «قوطية أمريكية» بمنظر ما شافهوش الجمهور قبل كده، ولهذا رجع مرّة تانية لـ «جلاسكو»، المدينة اللي أثبتت إن معمارها القوطي يخدم الشكل البصري لعالم باتمان بشكل مثالي، وفي تصريحات لموقع «Glasgow World»، أوضح: «اخترنا العمارة القوطية الجميلة، وجلاسكو كانت مُبهرة… وكنت أتمنى نصوّر هناك أكتر».

جوثام بأصالة خاصة

المخرج وصف المدينة بأنها «جوثام خاصة جدًا»، بينما سبق للنجم «روبرت باتينسون» الإشادة بها، مُعتبرًا أن أجواء القرن الـ19 فيها أدّت دور كبير في روعة اللقطات النهائية للجزء الأول.

وبعد الانتهاء رسميًا من كتابة سيناريو «The Batman: Part II»، يستعد فريق العمل لدخول مرحلة الإنتاج قريبًا، الفيلم سيشهد عودة «باتينسون» بدور «فارس الظلام»، بالإضافة لظهور «كولين فاريل» مُجددًا بشخصية «البطريق»، ومن المقرر أن يُطرح الجزء الثاني في دور العرض يوم (1 أكتوبر 2027).

رغم الترويج الضخم.. فيلم «دواين جونسون» يُواجه فشلًا غير متوقع

على جانب آخر، في وقت كانت فيه التوقعات تُحلّق عاليًا، وترويج غير مسبوق يُمهّد لانطلاقة نارية، جاء الواقع مُغايرًا تمامًا… إذ اصطدم فيلم «دواين جونسون» بجدار الفشل في شباك التذاكر، في مفاجأة أربكت حسابات الاستوديو والجمهور على حد سواء.

«The Smashing Machine» يُخيب الآمال

وفي هذا الصدد، شهد فيلم النجم العالمي دواين جونسون «ذا روك» الأخير «The Smashing Machine» بداية «ضعيفة» في شباك التذاكر، رغم الحملة الترويجية الكبيرة التى رافقت إطلاقه، فالفيلم، الذي بلغت ميزانيته (50 مليون دولار)، يُعد من أضخم إنتاجات شركة (A24) حتى الآن، إلا أن إيراداته فى اليوم الأول لم تتجاوز (6 ملايين دولار) فقط وهو أضعف افتتاحية فى مسيرة ذا روك السينمائية حتى اليوم.

الفيلم يتناول السيرة الذاتية لمقاتل الفنون القتالية المختلطة السابق «مارك كير»، وقد خضع «جونسون» لتحول بدني ونفسى كبير لتجسيد الشخصية.

جونسون يتحدث عن التحدي

وفى تصريحات سابقة له خلال ظهوره في برنامج «The Graham Norton Show»، قال جونسون: «لقد عاش مارك كير حياة مذهلة، وتجسيد دوره هو دور العمر بالنسبة لي»، مُضيفًا: «لم أكن مُتأكدًا أن الدور مناسب لي أو أنني أستطيع القيام به، لكن كانت هناك فرصة وصوت داخلي يخبرني أن أخوض التجربة، ولأول مرة، لم أكن أبحث عن النجاح في شباك التذاكر، وهذه التجربة غيّرت حياتي».

ورغم البداية الضعيفة، يرى «النقاد» أن الفيلم قد يُحقق أداء أفضل في الأسابيع المُقبلة بفضل الإشادات بأداء «ذا روك» التمثيلي المختلف عن أدواره السابقة، في خطوة قد تُشكّل مُنعطفًا فنيًا جديدًا في مسيرته، ويُعرض «The Smashing Machine» حاليًا في دور السينما حول العالم.

رغم تراجع الإيرادات.. فيلم «One Battle After Another» يُهيمن على سينمات الأيمكس

من ناحية أخرى، في زمن يشهد فيه «قطاع السينما» تراجعًا ملحوظًا في الإيرادات، يسطع نجم فيلم «One Battle After Another» كظاهرة استثنائية في عالم «الأيمكس»، مُتحديًا كل التوقعات ومُثبتًا أن القصص الملحمية والمعارك الدرامية لا تزال تحتفظ بسحرها وجاذبيتها على الشاشة الكبيرة.