رئيس كوريا الجنوبية يعرب عن تطلعه لتعزيز التعاون مع فرنسا للشراكة الاستراتيجية
أعرب الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج عن أمله في الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين بلاده وفرنسا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده ميونج مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش قمة مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة جوهانسبرج بجنوب إفريقيا.
هيئة الإذاعة الكورية
وذكرت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس) اليوم /الأحد/ أن لي أكد - خلال الاجتماع - أن هذا اللقاء سيعزز العلاقات الخاصة بين البلدين.. مقترحا إقامة شراكة استراتيجية بين سول وباريس.
ودعا الرئيس الكوري الجنوبي نظيره الفرنسي إلى زيارة البلاد العام المقبل الذي يوافق ذكرى مرور 140 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
ومن جانبه.. أعرب ماكرون عن شكره لهذه الدعوة، مشيرا إلى أنه سيبحث مسألة زيارة كوريا الجنوبية العام المقبل للاحتفال بذكرى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
رئيس كوريا الجنوبية: زيارتي للقاهرة تشهد على قوة صداقة عمرها ثلاثون عامًا
اكد الرئيس الكوري الجنوبي لى جاى ميونغ ان زيارته الى القاهرة كانت شاهده على قوةُ صداقةٍ عمرُها ثلاثون عامًا في القاهرة، وسنفتح معا مستقبلًا لطفرة جديدة.
وقال عبر صفحته على الفيس بوك : لقد كان وقتًا أكدنا فيه عمقًا ومتانة للصداقة يجعل مسافة الثمانية آلاف كيلومتر من أقصى بقاع الأرض بلا معنى، كما أتاح لنا استشراف مستقبلٍ واعدٍ للانطلاق. وأود أن أعبّر عن خالص تقديري لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

وأضاف : في محادثات القمة يوم أمس، اتفقت جمهورية كوريا وجمهورية مصر العربية على تعزيز أسس التعاون من أجل تنمية الجيل القادم، ليس فقط في مجالات مترابطة بإحلال السلام والاقتصاد والمجتمع، بل أيضا في التعليم والدفاع وغيرها.
وتابع : وكمحفّز للسلام في شبه الجزيرة الكورية والشرق الأوسط، وشريكٍ اقتصادي يربط معجزة نهر الهان بمعجزة نهر النيل، وقوةٍ ثقافية ذات تأثير واسع، فأرى أن إمكانات كامنة للعلاقات بين البلدين لا نهاية لها
وأستطرد : وقبل كل شيء، اتفقنا أنا فخامته على أن التعليم هو المحرك الأساسي لتنمية الدولة. وإن مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون في مجال التعليم، التي وُقِّعت بين البلدين خلال هذه الزيارة، ستكون قوة دافعة لتوسيع آفاق التبادل والتعاون.