مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الرئيس الجزائري: أطالب بتخرج 13 ألف طبيب متخصص

نشر
الأمصار

قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن تخرج نحو 13 ألف طبيب مختص هو المطلوب، في الوقت الذي  تسجل فيه الجزائر تخرج 13 ألف طبيب عام سنويا.

كما وجه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس من ولاية قسنطينة، تعليماته بإنشاء مستشفيات للتخصصات الطبية الدقيقة، تعزيزا للمنظومة الصحية الوطنية.

وخلال إشرافه على وضع حجر الأساس لمشروع مركز استشفائي جامعي جديد بسعة 500 سرير بقسنطينة، شدد رئيس الجمهورية على ضرورة التوجه نحو إنشاء أقطاب صحية توفر خدمات طبية دقيقة، كتخصصات طب الأعصاب والمخ والقلب، مؤكدا أن مثل هذه الهياكل ستعزز حتما المنظومة الصحية الوطنية.

وقال رئيس الجمهورية بهذا الخصوص: “الجزائر لها إمكانيات كبيرة، كما تتوفر على المصداقية، ما جعل الكثير من الدول المتطورة في المجال الطبي تبدي رغبتها في العمل معها”.

وفي سياق ذي صلة، شدد رئيس الجمهورية على وجوب التكفل السريع بالحالات الحرجة التي تستدعي التدخل الطبي السريع.

كما توقف رئيس الجمهورية عند الشراكة التي تجمع الجزائر بدول أخرى في المجالات الطبية، كألمانيا على سبيل المثال، مضيفا بأن الجزائر “ستحصل على المساعدة اللازمة للنهوض بالتخصصات الطبية الدقيقة”.

ولفت الرئيس، في ذات الصدد إلى أن “بناء مستشفيات كبيرة يبقى أمرا عاديا، لكن تكوين أطباء في هذه التخصصات الدقيقة، متخرجين من جامعاتنا هو ما نحتاج إليه وما نريد بلوغه”.

الجزائر تشارك في قمة مجموعة العشرين

كلف الرئيس عبد المجيد تبون الوزير الأول سيفي غريب بتمثيل الجزائر في قمة مجموعة العشرين التي تحتضنها جوهانسبرغ هذا الأسبوع، حيث وصل غريب مساء الخميس، إلى مطار أوليفر ريجنالد تامبو للمشاركة في الاجتماعات المقررة يومي السبت والأحد.

ويأتي هذا القرار رغم إعلان تبون، قبل أسابيع، نيّته حضور القمة، قبل أن يربط ذلك بما تفرضه الأولويات الوطنية.

وقد سبقت فعاليات القمة، زيارة عمل قادت الرئيس تبون الخميس إلى ولاية قسنطينة، أين أشرف على وضع حجر الأساس لعديد المشاريع الصحية والرياضية والاجتماعية.

وتشهد النسخة الأولى من قمة العشرين التي تُعقد في إفريقيا غيابًا بارزًا لعدد من قادة القوى الكبرى؛ إذ قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقاطعة الحدث، موجّهًا اتهامات للحكومة الجنوب إفريقية بأنها تميّز ضد المزارعين البيض، دون تقديم أدلة.

 كما لن يحضر الرئيس الصيني شي جين بينغ بدوره فعاليات القمة.

وفي سياق موازٍ، تحدثت وسائل إعلام فرنسية مقربة من الإليزيه عن لقاء مُحتمل بين الرئيس ماكرون بالرئيس عبد المجيد تبون على هامش قمة العشرين.

وردّاً على سؤال عن إمكانية أن يلتقي تبون على هامش قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا قال ماكرون، يوم الثلاثاء الماضي: “أحرص على أن تُحترم فرنسا، وأن تدخل في حوار جادّ وهادئ”.

وأضاف الرئيس الفرنسي “في حال توفرت هذه الشروط، وكان بالإمكان تحقيق نتائج، سأكون جاهزا طبعا لأي حوار” كاشفا أن الفِرق الدبلوماسية الفرنسية “تعمل على هذا الأمر”.

وتزامنا مع ذلك، وصل أمس الخميس، وفد دبلوماسي فرنسي رفيع إلى الجزائر، تقوده الأمينة العامة لوزارة الخارجية، آن ماري ديكوست، في زيارة عمل تهدف إلى استئناف التعاون في مجال الهجرة والتعاون الأمني وبعث العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بعد أكثر من 15 شهرًا من التوتر، وفق ما أكده المتحدث باسم الخارجية الفرنسية.

وكانت العديد من التقارير قد تحدثت عن توقع حدوث انفراجة في العلاقات الجزائرية الفرنسية بعد إفراج الجزائر الأسبوع الماضي عن الروائي الفرنسي الجزائري الأصل بو علام صنصال.