ليبيا.. نائب وزير الداخلية البيلاروسي والوفد المرافق يزورون ديوان مديرية أمن بنغازي
زار نائب وزير الشؤون الداخلية لجمهورية بيلاروسيا والوفد المرافق له ديوان مديرية أمن بنغازي الكبرى، وكان في استقبالهم مدير الأمن اللواء صلاح هويديوأوضح مكتب الإعلام الأمني بوزارة الداخلية الليبية، في بيان، أنه رافق الوفد خلال الزيارة كل من اللواء “جلال هويدي”، مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي بوزارة الداخلية، واللواء الشريف قويدر، مدير الإدارة العامة لأمن المنافذ.
وأشار البيان إلى أنه تخللت الزيارة جولة ميدانية داخل مرافق المديرية، من بينها غرفة التحكم والمراقبة، حيث اطلع الوفد على المنظومات التقنية والتجهيزات الحديثة المستخدمة في إدارة العمل الأمني، وأبدى إعجابه بمستوى التنظيم والتطوير التقني.
وختم البيان موضحًا أن الوفد أكد على حرص بلاده على تعزيز التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات، بما يساهم في تطوير الكوادر والقدرات الأمنية.
ليبيا.. الدبيبة يطالب بتحسين مستوى الخدمات الكهربائية المقدمة للمواطنين
شدد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة ضرورة رفع كفاءة الأداء الفني والإداري بالشركة العامة للكهرباء، وتنفيذ المشروعات الإستراتيجية وفق الجداول الزمنية المحددة.
جاء ذلك خلال ترأسه، أمس، الاجتماع العادي الأول للجمعية العمومية للشركة العامة للكهرباء لسنة 2025، المنعقد بديوان مجلس الوزراء، بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة محمد المشاي، والمدير العام وأعضاء الجمعية العمومية.
وحث الدبيبة على العمل على تحسين مستوى الخدمات الكهربائية المقدمة للمواطنين، مشيرا إلى أهمية التنسيق بين مختلف الإدارات لضمان استقرار الشبكة على مدار العام.
وأكد أن ملف الكهرباء سيظل أولوية قصوى للحكومة، مشددا على الالتزام بدعم الشركة في برامجها التطويرية وتمويل مشروعاتها الحيوية بما يحقق الأهداف المرجوة.
ودعا إلى اعتماد آليات واضحة للمساءلة ومتابعة التنفيذ بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة في تحسين واقع الشبكة الكهربائية في عموم مناطق البلاد.
ليبيا: جدل حول غارات زوارة وتصعيد سياسي بين الدبيبة وحفتر
شهدت مدينة زوارة في غرب ليبيا، السبت، جدلاً واسعًا بعد تنفيذ غارات جوية مثيرة للجدل، في الوقت الذي يتصاعد فيه الصراع السياسي والعسكري بين عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الليبية «المؤقتة»، والفريق صدام حفتر، نجل قائد الجيش الوطني المتمركز شرق البلاد.
وذكرت وسائل إعلام محلية موالية لحكومة الوحدة أن الغارات استهدفت قوارب تهريب المهاجرين غير الشرعيين في ميناء زوارة، مشيرة إلى أن الضربات نفذت بدقة دون تسجيل خسائر بشرية، وأدرجت العملية ضمن جهود الحكومة لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والحد من تدفق المهاجرين عبر السواحل الليبية.
غير أن بيانًا صادرًا عن سرية إسناد أمن السواحل، التابعة رسميًا للإدارة العامة لأمن السواحل تحت وزارة الدفاع في حكومة الوحدة، نفى صحة الرواية الرسمية، مؤكدًا أن الغارات استهدفت قوارب صيد مدنية وزوارق خفر السواحل، وأسفرت عن إصابات بين المدنيين، بعضهم في حالة حرجة. وأشار البيان إلى أن الهدف من العملية كان تلميع صورة الحكومة، وانتقد الحكومة على ما وصفه بـ«تضليل الرأي العام واستغلال دماء الليبيين».