مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وزير الثقافة المغربي يروّج لبلاده في البندقية

نشر
الأمصار

دعا وزير الشباب والثقافة والتواصل في المغرب، محمد المهدي بنسعيد، الفاعلين والمنتجين السينمائيين الدوليين إلى اكتشاف المغرب كوجهة متميزة لتصوير الإنتاجات السينمائية العالمية، لما تزخر به المملكة من تنوع جغرافي وثقافي وبنيات تحتية متقدمة في مجال الصناعة السينمائية.

وجاءت دعوة الوزير خلال مشاركته، في فعاليات “Venice Production Bridge” ضمن مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث أبرز المؤهلات التي تجعل من المغرب منصة إبداعية مفتوحة أمام كبريات شركات الإنتاج العالمية، مؤكداً على الروابط الثقافية والفنية المتينة التي تجمع بين المغرب وإيطاليا، بلدين عريقين في تاريخ السينما.

وفي إطار زيارته، عقد بنسعيد مباحثات مع مدير المهرجان، ألبرتو باربيرا، ورئيس منصة الإنتاج المشترك، باسكال ديوت، قدم خلالها الخطوط العريضة للإصلاحات التي باشرتها المملكة في المجال السينمائي، وكذا التحفيزات المعتمدة لدعم الصناعات الثقافية، لا سيما في ما يتعلق بتسهيل التصوير وتشجيع الإنتاجات الدولية على اختيار المغرب كفضاء للإبداع.

وشهدت الدورة الحالية من مهرجان البندقية السينمائي احتفاءً خاصاً بالمغرب، إلى جانب الشيلي والمملكة المتحدة، في محطة جديدة تؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة على الساحة الثقافية والسينمائية الدولية.

ويأتي هذا الحضور المغربي في سياق دينامية متواصلة تهدف إلى تعزيز موقع المغرب كوجهة عالمية في مجال التصوير السينمائي، مدعومة بإرادة سياسية وبرامج استثمارية تؤمن بدور الثقافة كرافعة للتنمية والإشعاع الدولي.

المغرب يتصدر الوجهات الأسرع نمواً للسياح الروس في 2025

يشهد المغرب طفرة غير مسبوقة في قطاع السياحة، حيث سجل زيادة هائلة في الطلب من السوق الروسية بلغت 70% لصيف عام 2025، مقارنة بالعام الماضي.

هذا النمو الاستثنائي يضع المملكة في مقدمة الوجهات السياحية الأسرع تطورًا بالنسبة للمسافرين الروس، متفوقة بذلك على منافسيها التقليديين في أوروبا وآسيا.

ووفقًا لبيانات نشرتها وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس” بالاستناد إلى منصة حجز الطيران “أفياسيلز”، فإن المغرب لم يحقق نموًا كبيرًا فقط، بل تجاوز بفارق واضح وجهات عالمية أخرى.

فبينما حققت المملكة نموًا بنسبة 70%، جاءت اليابان في المرتبة الثانية بنسبة 60%، تليها سريلانكا بنسبة 59%. حتى الوجهات الأوروبية الشهيرة مثل فرنسا ومصر شهدت نموًا أقل، بنسبة 55% و45% على التوالي.

كما شهد شهر يوليو ذروة الطلب على السفر، حيث استحوذ على 35% من إجمالي حجوزات الطيران الصيفية، مما يشير إلى أن السائح الروسي يفضل منتصف الصيف للاستمتاع بعطلته في المغرب.

وعلى الرغم من أن المغرب يتصدر قائمة النمو، إلا أن الوجهات المجاورة لروسيا لا تزال تستقطب العدد الأكبر من السياح.

تتصدر أوزبكستان القائمة بنسبة 23%، تليها تركيا بنسبة 11%، ثم أرمينيا بنسبة 10%، مما يؤكد أن القرب الجغرافي والعلاقات التاريخية لا تزال تلعب دورًا محوريًا في اختيار وجهة السفر الرئيسية للسائح الروسي.