مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الكتلة النقدية بالمغرب تقترب من 200 ألف مليار

نشر
الأمصار

أفاد بنك المغرب بأن الكتلة النقدية (م3)، التي بلغت 1970,3 مليار درهم، سجلت نموا سنويا بنسبة 7,7 في المائة خلال شهر يوليوز 2025، بعد 8 في المائة في يونيو الماضي.

وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأخيرة حول الإحصائيات النقدية، أن هذا التطور يعزى، من جهة، إلى تباطؤ وتيرة نمو القروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي من 4,4 في المائة إلى 3,4 في المائة، وشبه ركود في الأصول الاحتياطية الرسمية عند 11 في المائة، وارتفاع طفيف بـ 0,1 في المائة بعد تراجع بنسبة 0,9 في المائة في الديون الصافية للإدارة المركزية.

وأبرز أن النمو السنوي للكتلة النقدية (م3) يعكس، بالأساس، تباطؤ نمو الودائع تحت الطلب لدى البنوك، من 11,8 في المائة إلى 11,2 في المائة، وتراجع الحسابات الآجلة بنسبة 0,3 في المائة، وتسارع نمو النقد المتداول إلى 8,7 في المائة، وحيازات الوكلاء الاقتصاديين من سندات هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة النقدية، بنسبة 7,6 في المائة.

وحسب القطاع المؤسساتي، يعكس تطور الأصول النقدية، باستثناء النقد الائتماني، بالأساس، تباطؤا في نمو الأصول النقدية للأسر من 6,5 إلى 6,3 في المائة، يغطي بالأساس نمو ودائعها تحت الطلب بنسبة 9 في المائة بعد 9,4 في المائة، وشبه ركود حساباتها للادخار عند 1,9 في المائة، وكذا تراجع تباطؤ حساباتها الآجلة إلى 3,8 في المائة.

ويتعلق الأمر أيضا بتباطؤ نمو الأصول النقدية للشركات الخاصة غير المالية من 14,3 في المائة إلى 11 في المائة، ما يعكس نمو ودائعها تحت الطلب بنسبة 14,4 في المائة وتراجع حساباتها الآجلة بنسبة 23,1 في المائة.

ووفقاً لبيانات صادرة عن مركز التخطيط والإحصاء البرازيلي ووزارة الزراعة والثروة الحيوانية، استورد المغرب أكثر من 49 ألف رأس من الماشية من ولاية “بارا” وحدها خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري.

هذا الرقم يضعه في المرتبة الثانية بعد مصر التي تصدرت القائمة باستيرادها نحو 134 ألف رأس. وبذلك، يستحوذ المغرب على أكثر من 13% من إجمالي صادرات الولاية من الأبقار الحية، التي بلغت حوالي 370 ألف رأس.

وتُظهر هذه الأرقام الأهمية المتزايدة للأسواق الإفريقية، التي تمثلها كل من المغرب، ومصر، والجزائر، كوجهة رئيسية لصادرات الثروة الحيوانية من البرازيل. فولاية “بارا” لوحدها مسؤولة عن أكثر من 64% من إجمالي صادرات الأبقار الحية للبرازيل.


ما يميّز واردات المغرب هو نوع الأبقار التي يفضلها، حيث أشارت ماريا دي لورديس مينسن، منسقة شؤون التنمية الزراعية والصيد البحري في الحكومة البرازيلية، إلى أن المغرب يستورد الأبقار ذات الوزن الثقيل، بمتوسط يفوق 540 كيلوغراماً للرأس الواحد.

 

هذا التفضيل يعكس سعي المغرب والجزائر نحو استيراد حيوانات جاهزة للذبح مباشرة أو ذات دورة تسمين أقصر، مما يساهم في سرعة توفير اللحوم للسوق المحلي.


في المقابل، أكد المسؤولون البرازيليون أن هذا الأداء القياسي يعزز من مكانة ولاية “بارا” كرائدة في تصدير الأبقار الحية على مستوى البرازيل، إذ بلغت قيمة صادراتها أكثر من 343 مليون دولار أمريكي في الفترة المذكورة، بزيادة تجاوزت 69% مقارنة بالعام الماضي.