المبعوث الأمريكي يشيد بالشرع ويحذر من فوضى بسوريا

أشاد المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم براك، بالرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكداً أن سياساته تتقاطع مع أولويات واشنطن في المنطقة، رغم تحفظه على الموقف من إسرائيل.
وقال براك في تصريحات إعلامية إن "الشرع رجل عملي، أوضح بجلاء أنه لا يثق بالإسرائيليين، لكنه يعمل ببراغماتية تخدم استقرار سوريا". وأضاف أن استمرار العقوبات الاقتصادية على دمشق قد يدفع البلاد نحو الفوضى، ويحمل مخاطر عودة قوى متطرفة للتموضع في الداخل السوري.
وفي سياق متصل، كشف المبعوث الأمريكي أنه وجه رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعاه فيها إلى التعامل بمرونة أكبر مع لبنان، موضحاً: "قلت لنتنياهو، لا يمكنك أن تكون قاسياً على الجميع وتتصرف دون حساب، لأن ذلك سيرتد عليك في النهاية".
على صعيد آخر، صعّد السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي جراهام لهجته ضد إيران، واصفاً برنامجها النووي بأنه "تهديد مباشر للولايات المتحدة وحلفائها". وأكد أن طهران ما تزال تسعى إلى امتلاك السلاح النووي، مشيداً في الوقت نفسه بقرار الحكومة اللبنانية الأخير بشأن نزع سلاح حزب الله، معتبراً أنه "خطوة كبيرة للأمام وضربة قوية لإيران".

وشدد جراهام على أن واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي إذا فشل المسار السلمي لنزع سلاح الحزب، قائلاً: "إذا لم يتحقق حل تفاوضي، فسنبحث عن بدائل، لأن الفشل سيهدد مستقبل لبنان، ومن الضروري دعم الحكومة اللبنانية في مسار الإصلاحات".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تعمل فيه إدارة الرئيس الأمريكي على رسم معادلة جديدة في الشرق الأوسط، تقوم على تشجيع التسويات السياسية في كل من سوريا ولبنان، مع استمرار سياسة الردع تجاه إيران.
ويرى مراقبون أن دعم واشنطن للرئيس السوري الجديد يعكس توجهاً لإعادة دمج دمشق تدريجياً في محيطها الإقليمي، شرط الالتزام بإصلاحات واضحة. أما في لبنان، فتسعى الإدارة الأمريكية إلى تقليص نفوذ حزب الله عبر التسويات أو الضغوط الدولية، بما يتماشى مع مصالح إسرائيل وحلفاء واشنطن الإقليميين.
رئيس المخابرات العراقي يبحث الوضع الأمني مع الرئيس السوري
العاصمة السورية دمشق، رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي حميد الشطري، بحضور رئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية حسين السلامة.
سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين
وجرى خلال اللقاء مناقشة الجوانب الاقتصادية، ولا سيما تفعيل حركة التبادل التجاري وفتح المنافذ البرية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.