كوريا الشمالية تُطلق صواريخ مُضادة للطائرات في اختبار جديد

في أحدث تحركاتها العسكرية، أعلنت «كوريا الشمالية» عن إجراء اختبار لصواريخ مُضادة للطائرات، في خطوة تُؤكّد استمرار تطوير قدراتها الدفاعية.
كيم يُراقب اختبار الصواريخ
وفي هذا الصدد، أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية، بأن بيونغ يانغ أطلقت صواريخ مضادة للطائرات محدثة ومتطورة لاختبار خصائصها القتالية، وأن زعيم البلاد كيم جونغ أون راقب العملية.
وجاء في بيان الوكالة: "أطلقت الإدارة العامة للصواريخ في كوريا الشمالية صواريخ مضادة للطائرات معدلة ومتطورة من نوعين على أهداف مختلفة لاختبار أدائها القتالي. وشاهد إطلاق الصواريخ الأمين العام لحزب العمال الكوري ورئيس شؤون الدولة في جمهورية كوريا الشمالية، الرفيق كيم جونغ أون".
وأكدت الوكالة أن الخصائص التقنية للصواريخ أثبتت فعاليتها في تدمير أهداف جوية مختلفة.
رئيس كوريا الجنوبية يفتح ملف نزع سلاح بيونج يانج النووي
على جانب آخر، في خطوة تعكس تحوّلًا استراتيجيًا في سياسة سيول تجاه جارتها الشمالية، تعهّد رئيس كوريا الجنوبية، «لي جيه ميونغ»، بوضع خطة عملية مُكونة من (3) مراحل لنزع السلاح النووي في «كوريا الشمالية»، ما يُعيد ملف التسلح إلى واجهة المشهد الإقليمي وسط تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.
خطة مرحلية مقترحة
وفي مقابلة مع صحيفة "يوميوري شيمبون" اليابانية، قبيل زيارته إلى طوكيو لإجراء محادثات قمة مع رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا، قال لي إنه سيسعى إلى تجميد البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية في المرحلة الأولى من الخطة.
وفي المرحلة الثانية والأخيرة، أشار إلى أنه سيسعى إلى تقليص وتفكيك البرنامج النووي لكوريا الشمالية، وفقا لنص المقابلة الذي قدمه المكتب الرئاسي.
وأضاف لي للصحيفة اليابانية أن كوريا الجنوبية، مع الحفاظ على التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، ستسعى بنشاط إلى الحوار بين الكوريتين لتهيئة الظروف لتحقيق هذا الهدف.
خطة ثلاثية المراحل
وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها لي، الذي تولى منصبه في أوائل يونيو، عن خطته المكونة من 3 مراحل لإقناع كوريا الشمالية بالتخلص من برنامجها النووي.
وفي الأيام الأخيرة، رفضت كوريا الشمالية مبادرات لي للسلام، قائلة إن سيئول لا يمكن أن تكون شريكا دبلوماسيا لبيونغ يانغ.
وبعد إجراء محادثات قمة مع إيشيبا، سيتوجه لي إلى واشنطن لعقد قمته الأولى والمهمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 25 أغسطس.
كوريا الشمالية تُصعّد لهجتها ضد تدريبات جارتها الجنوبية وأمريكا
من ناحية أخرى، صعّدت «كوريا الشمالية» من لهجتها ضد التدريبات العسكرية المشتركة المزمعة بين جارتها الجنوبية والولايات المتحدة، ووصفتها بأنها «استفزاز خطير» يُهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.