رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

الأونروا: قطاع غزة بات من أخطر الأماكن في العالم

نشر
الأونروا
الأونروا

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى “الأونروا”، أن قطاع غزة بات من أخطر الأماكن في العالم، وذلك نظرًا لما يتعرض له قطاع غزة خلال الفترة الحالية من قصف وعدوان إسرائيلي.

الأونروا تكشف حجم الدمار في غزة 

وأكد عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أنه تم النجاح أمس في إدخال وقود إلى شمال قطاع غزة لتشغيل الآبار في جباليا.

وأشار المستشار الإعلامي لـ"الأونروا"، إلى أن الأوضاع في قطاع غزة سيئة للغاية وما دخل من مساعدات حت ىالآن لا يعكس حجم الاحتياجات الكبيرة في القطاع، موضحًا أن القطاع في حاجة إلى إدخال 200 شاحنة مساعدات يوميًا لقطاع غزة وذلك لمدة شهرين متتاليين.

وأوضح “الأونروا”، أن المعدل اليومي لدخول شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة هو 50 شاحنة فقط، وهي تحتاج لمعدل أكبر من دخول الشاحنات لتغطية احتياجات السكان.

وأضاف أن هناك مليون و100 ألف نازح في قطاع غزة واكتظاظ غير مسبوق في مراكز الإيواء، مشددًا على أن الأمراض المعوية في القطاع تضاعفت 4 مرات والأمراض الجلدية تضاعفت 3 مرات.

ونوه بانه تم علاج في غزة خلال شهر واحد نحو نصف مليون شخص وهذا أمر غير مسبوق، مؤكدًا أن عدم توفر مياه نظيفة في القطاع يمكن أن يؤدي لانتشار الأمراض لا سيما الكوليرا.

وصرح المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة "الأونروا" فيليبي لازاريني، بأن توقف القتال العنيف في القطاع بين إسرائيل وحركة "حماس"، اعتبارًا من صباح الجمعة، سيُمثل فُرصة للوصول إلى المحتاجين، بما في ذلك من هم في شمال غزة، حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة.

واشتعل "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، بعدما شنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، صباح السبت 7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023، هجومًا قويًا غير مسبوق على إسرائيل جوًا وبحرًا وبرًا، أسفر عن مقتل 900 قتيل و2500 جريح إسرائيلي.
وبدأ هجوم "حماس" القوي، نحو الساعة السادسة والنصف صباح السبت (التوقيت المحلي)، بإطلاق عدد كبير من الصواريخ على جنوب إسرائيل تسبب في دوي صفارات الإنذار، وأشارت حماس إلى أنها أطلقت نحو خمسة آلاف صاروخ، في حين قالت مصادر إسرائيلية إن العدد لا يتجاوز 2500 صاروخ، ولم يكن الهدف الرئيس من الهجوم الصاروخي للحركة، كما بدا لاحقًا، إلا التغطية على هجوم أوسع وأكثر تعقيدًا، نجح من خلاله نحو ألف مقاتل من مقاتلي حركة حماس، وحركات أخرى متحالفة معها، في اجتياز الحواجز الأمنية إلى داخل الأراضي والمستوطنات الإسرائيلية عبر الجو والبحر والبر، في فشل أمني واستخباراتي واسع لم تشهده إسرائيل منذ حرب أكتوبر 1973.