رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

أبو الغيط لمجلس الأمن: الوقف الكامل لإطلاق النار بغزة مسؤوليتكم

نشر
الأمصار

أكد أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن كل يوم يمُر مع استمرار العدوان الاسرائيلي علي غزة  يبعدنا عن سلامٍ مستدام في المستقبل، وهذا القتل والتدمير بالجملة من ناحية والعقاب الجماعي الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي من ناحية اخرى يزرع الكراهية والغضب في فلسطين والمنطقة لسنوات قادمة، ويترك جراحاً مفتوحة لن تندمل بسهولة.


وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية خلال كلمته في الاجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي بخصوص الأوضاع في غزة، أن الساعين من أجل السلام عليهم إدراك الخطورة الكبيرة التي ينطوي عليها استمرار حربٍ مفتوحة تُدار بهذا الشكل.

ثمن هذه المذبحة المستمرة لا يدفعه فقط المدنيون الفلسطينيون والأطفال والنساء الذين يفقدون حياتهم أو حياة أحبائهم، وإنما سندفعه جميعاً في مستقبل الأيام، لذلك من الضروري العمل على وقف الحرب، بشكل فوري وتحويل الهدنة الإنسانية الى هدنة مطولة ووقف كامل لإطلاق النار، وضمان استعادة الهدوء، ومساعدة الناس في غزة على استعادة الحد الأدنى من حياتهم الطبيعية، وهذه مسئولية مجلس الأمن في المقام الاول ليس فقط تجاه ملايين المدنيين في غزة، ولكن  نحو مستقبل السلام والاستقرار في المنطقة.

وأوضح أبو الغيط أن معالجة الكارثة الإنسانية التي تخلفها آلة الحرب الاسرائيلية، والتي تتكشف مدى فظاعتها كل يوم، هي أيضاً مسئولية عالمية عاجلة وُملحة، مؤكدا أنه قد رأينا الناس في غزة وهم يحاولون العودة إلى أطلال بيوتهم التي تهدمت في شمال القطاع، ورأينا كافة نظم الحياة وهي تتداعى بعد خمسين يوماً من القصف الشامل، لقد تحولت الغالبية الكاسحة من سكان غزة إلى نازحين داخل بلدهم، بلا مأوى وبدون الحد الأدنى من مقومات الحياة.

وفي إطار جهود جامعة الدول العربية لدعم الشعب الفلسطيني، وتنفيذاً لتوجيهات الأمين العام أحمد أبو الغيط، قام وفد رفيع المستوى من الجامعة العربية ووزارة التضامن الاجتماعي المصرية بتسليم قافلة مساعدات إنسانية وصحية واجتماعية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.

ترأس الوفد السفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، وضم عدداً من كبار المسؤولين في الأمانة العامة للجامعة العربية، بالإضافة إلى وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج.

وتضمنت قافلة المساعدات مواد غذائية وطبية، ومستلزمات النظافة الشخصية، وأدوات بناء وإصلاح، بالإضافة إلى مواد تعليمية ولعب للأطفال.

وأشادت السفيرة أبو غزالة بالجهود المصرية في دعم الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها مبادرة وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج بمرافقة الوفد العربي إلى قطاع غزة.