مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الصومال.. الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث تحذر بشأن الأمطار العزيرة والأعاصير

نشر
الأمصار

حذرت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في الصومال اليوم الجمعة، من احتمال سقوط اﻷﻣﻄﺎر اﻟﻐﺰﻳﺮة واﻷﻋﺎﺻﻴﺮ ” التنين ” قد تضرب بعض أقاليم من البلاد.

وأكدت “الهيئة” من الصومال المواطنين الذين يعيشون في المناطق الساحلية  إلى أخذ الحيطة والحذر لاحتمالية هطول أمطار الغزيرة  على أجزاء من مناطق البلاد، ابتداءً من نهاية شهر سبتمبر حتى الاسبوع الاول من شهر اكتوبر، لتجنب المخاطر الناجمة عنها، متمنيةً السلامة للجميع.

وفي سياق آخر نجحت القوات الصومالية اليوم الخميس في إحباط هجومين بسيارتين مفخختين على مشارف مدينة دوسمريب عاصمة ولاية غلمدغ في وسط الصومال.

القوات الصومالية تحبط هجومين بسيارتين مفخختين

وكان قد وقع الانفجاران قرب مطار المدينة وعند نقطة تفتيش أمنية بعد أن أطلق الجنود النار على سائقي المركبتين المفخختين قبل وصولهما إلى هدفهما.

وأشار مسؤولون أمنيون في المدينة إلي أنهم تلقوا معلومات مسبقة عن السيارات المفخخة مما مكنهم من منع الهجمات الإرهابية المخطط لها.

ووقع هذا الحادث بينما كان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود يقود حملة عسكرية من مدينة دوسمريب حيث نقل الرئيس مكتبه بشكل مؤقت منذ أشهر إلى تلك المدينة للإشراف على العمليات التي تهدف إلى القضاء على حركة الشباب الموالية لتنظيم القاعدة.

والأحد الماضي، قتل 18 شخصًا على الأقل وأصيب 40 آخرون بجروح خطيرة، إثر هجوم انتحاري بسيارة مفخخة، عند نقطة تفتيش أمنية في مدينة بلدوين وسط الصومال.

وأوضح وزير الداخلية في المنطقة، عبدالرحمن ظاهر غوري، أن 20 شخصًا من الجرحى نُقِلوا إلى مستشفيات بلدوين، بينما تم نقل 20 آخرين إلى العاصمة مقديشو لتلقي العلاج الطبي المتقدم.

وأشار الوزير الصومالي إلى أن الهجوم نفذه انتحاري كان يقود سيارة مفخخة، حيث انفجرت السيارة عند نقطة التفتيش الأمنية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، لكن السلطات الصومالية تعتقد أن حركة الشباب المسلحة هي المسؤولة عنه.

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار الصراع بين حركة الشباب المسلحة والحكومة الصومالية.

وفي سياق آخر طالبت الحكومة الصومالية مجلس الأمن الدولي، في خطاب، إرجاء سحب قوة الاتحاد الأفريقي من البلد الذي يمزقه العنف لمدة 3 أشهر بعد تعرضه لـ«نكسات كبيرة» خلال الحرب ضد حركة الشباب الإرهابية.

وأعرب الخطاب عن طلب الصومال من الأمم المتحدة إرجاء المرحلة الثانية من خطة سحب القوات، التي تقضي بمغادرة 3 آلاف جندي بحلول نهاية سبتمبر (أيلول)، لمدة 90 يوماً.