مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

روسيا تعلن بيان عاجل بشأن التهديدات الأوكرانية باغتيال الصحفيين الروس

نشر
الأمصار

قالت وزارة خارجية روسيا، اليوم الجمعة، إن روسيا غاضبة من التهديدات الأوكرانية ضد الصحفيين الروس والشخصيات الحكومية والعامة.

غضب روسيا

وأضافت خارجية روسيا في بيان لها، أن روسيا غاضبة من هذا المظهر الأخير للطبيعة الإرهابية لنظام كييف، الذي قام، بالتواطؤ مع رعاته الغربيين، بنشر تهديدات بالقتل ضد الصحفيين الروس ومراسلي الخطوط الأمامية والشخصيات الحكومية والعامة.

وأشارت وزارة خارجية روسيا: "لقد خرجت سارة أشتون سيريلو (مواطنة أمريكية) من قوات الدفاع الإقليمية، بدعوات مباشرة لقتل موظفي وسائل الإعلام الروسية والمنظمات الحكومية والعامة المشاركة في تغطية العملية العسكرية الخاصة"، لافته إلى أن هذه التصريحات مليئة بالتفاصيل المتعطشة للدماء حول الكيفية التي يتصور بها البلطجية الأوكرانيون تنفيذ هذه الجرائم.

وأضافت خارجية روسيا، أن أوكرانيا تحاول تبرير هذا المنطق اللاإنساني من خلال وصفها بأنها مهمة لاستعادة العدالة".

بحث روسيا عن رد المنظمات الدولية المختصة

ولفتت الوزارة: "سنسعى للحصول على رد مناسب من المنظمات الدولية المتخصصة على مثل هذه التصريحات الصارخة والقاسية والمتهكمة من قبل نظام كييف".

وشددت على أن "وقائع التحريض على القتل والأنشطة الإرهابية تخضع لدراسة شاملة من قبل السلطات الروسية حتى تتمكن من إجراء تقييم قانوني ومن ثم اتخاذ الإجراءات المناسبة".

وأشارت وزارة الخارجية الروسية، إلى أن تصريحات أشتون سيريلو وغيرها من النازيين الجدد الأوكرانيين ورعاتهم هي بمثابة "دليل دامغ على الطبيعة الإرهابية لنظام الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الدموي بالنسبة للمجتمع الدولي بأسره".

وذكّرت وزارة الخارجية بأن نظام كييف هو المسؤول عن مقتل الصحفيين داريا دوجينا وروستيسلاف جورافليف وأوليغ كلوكوف وفلادلين تاتارسكي، فضلاً عن محاولات اغتيال زاخار بريليبين وكونستانتين مالوفييف ومارجريتا سيمونيان وفلاديمير سولوفيوف وغيرهم من الإعلاميين.

وأضافت وزارة الخارجية الروسية، أن الشعور بالإفلات المطلق من العقاب والتسامح، الذي نشأ نتيجة التواطؤ المتعمد للمتعاملين الغربيين مع أي فظائع يرتكبها أتباعهم، يلهمهم لارتكاب المزيد من الجرائم".

وقالت الخارجية الروسية، أن ممارسة القضاء على أي شكل من أشكال المعارضة، المتجذرة بعمق في أوكرانيا اليوم، تمت زراعتها بشكل منهجي لسنوات عديدة بموافقة ضمنية من الرعاة الغربيين، كما تم إطلاق الموقع الإجرامي Myrotvorets (صانع السلام) في عام 2014، والذي يعرض البيانات الشخصية لأولئك الذين لا يتفقون مع سياسات سلطات كييف، يواصلون العمل كخزانة ملفات للهجمات الإرهابية على المدنيين".