رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

مجلس النواب الليبي يهنئ عمال ليبيا بكافة شرائحهم بمناسبة عيد العمال

نشر
الأمصار

هنأ مجلس النواب الليبي، اليوم الاثنين، عمال ليبيا بكافة شرائحهم بمناسبة عيد العمال الذي يوافق الاول من مايو من كل عام.

 ويتقدم المجلس بهذه المناسبة بالشكر والامتنان إلى من يبذلون الجهد والعطاء في شتى مجالات العمل لبناء الوطن وتحقيق رفعته وازدهاره وأن ينعم وطننا بالامن والاستقرار .

 أخبار أخرى.. 

مؤسسة النفط الليبية تنفي دعم أحد أطراف الصراع في السودان 

نفت المؤسسة الوطنية للنفط  الليبي«بشكل قاطع» خبر نشره «أحد النشطاء الإعلاميين»، لم تسمه، بشأن دعمها أحد أطراف الصراع في السودان عبر مصفاة السرير، الأمر الذي قد يعرضها إلى عقوبات دولية.

وقالت إن هذا الخبر «عار من الصحة»، مؤكدة أن مصفاة السرير ذات قدرة تكريرية محدودة لا تتجاوز عشرة آلاف برميل يوميا، ولا تكفي حتي الواحات المجاورة، حسب بيان اليوم الإثنين على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وأضافت المؤسسة أنها «سترفع دعاوى قضائية محليا ودوليا ضد ناشر الخبر؛ صونا لسمعة المؤسسة والدولة الليبية».

وأكدت التزامها بالمعايير المهنية في أداء عملها، وأن «جُل تركيزها على استقرار مستويات الإنتاج الحالية وتنفيذ خططها الطموحة في زيادة الإنتاج».

تقارير عن تلقي قوات «حميدتي» شحنات وقود قادمة من ليبيا

وأمس الأربعاء، نشرت جريدة «ذا غارديان» البريطانية تقريرا عن تلقي قوات الدعم السريع في السودان بقيادة محمد حمدان حميدتي شحنات من الأسلحة والذخيرة والوقود قادمة من جنوب ليبيا بأمر قائد قوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر، في إشارة إلى أن الحرب في السودان بين الجيش وقوات حميدتي يجرى تغذيتها عبر قوى من خارج حدود البلاد.

وقالت الجريدة إن شاحنات «تنقل الوقود من مصفاة قرب وادي الجوف الليبية»، بالإضافة إلى شحنات أصغر من الذخيرة والأسلحة والأدوية إلى قوات الدعم السريع التي تقاتل حدات الجيش النظامي الخاضعة لسيطرة الحاكم العسكري الفعلي للسودان عبدالفتاح البرهان، حسب الجريدة.

كما نشرت جريدة «واشنطن بوست» الأميركية، في 23 أبريل الماضي، تقريرا قالت فيه إن قوات «حميدتي» تلقت نحو 30 ناقلة وقود وشحنة إمدادات عسكرية على الأقل من أحد أبناء قائد قوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر.

وأشارت الجريدة إلى حصولها على تلك المعلومات من مسؤولين ليبيين ودبلوماسيين «تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم».