رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

الملك تشارلز الثالث يتولى منصب القائد العالم لمشاة البحرية بعد الأمير هاري

نشر
الأمصار

أعلن قصر بكنجهام الملكي البريطاني، أن ملك البلاد تشارلز الثالث، سيصبح القائد العالم التالي لمشاة البحرية الملكية البريطانية، بعد تجريد الأمير هاري من اللقب عندما تنحى عن منصبه كأحد كبار أفراد العائلة الملكية.

وأعرب الملك تشارلز، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الـ 358 لتأسيس فيلق مشاة البحرية الملكية البريطانية أوردته قناة "سكاي نيوز" الناطقة باللغة الإنجليزية اليوم الجمعة، عن "فخره الاستثنائي" لأنه أصبح القائد الشرفي للسلاح، قائلاً : "إنه لمن دواعي سروري أن أتولى دور قائدكم العام".

وأضاف : "فخور بصورة استثنائية بأن أسير على خطى العديد من أفراد عائلتي على مدار الثلاثة قرون ونصف الماضية، حيث شغل جميعهم هذا الدور باحساس عميق".

وتابع : "تتمتع مشاة البحرية الملكية البريطانية بتاريخ مميز لا مثيل له على البر والبحر، وأستمد الإلهام الهائل من شجاعتكم وتصميمكم وانضباطكم الذاتي وقدرتكم الرائعة على التحمل في أكثر البيئات قسوة".

وأردف : "أشعر بالفخر الشديد لأن أكون جزءًا من عائلة الفيلق، وأتطلع بشدة لمقابلة العديد منكم في المستقبل القريب، وفي ذلك الحين، يأتي هذا مع تمنياتي القلبية والخاصة بعيد الميلاد الـ 358 السعيد للغاية لمشاة البحرية الملكية البريطانية".

أخبار اخرى..

بريطانيا تحذر من تدريب الصين للطيارين.. وتخوف على أسرار الدولة

حذرت مصادر دفاعية من أن طياري سلاح الجو الملكي البريطاني سيحاكمون إذا تبين أنهم شاركوا "أسرار الدولة" أثناء تقديمهم لدروس بالطيران في الصين.

وأصدرت الاستخبارات الدفاعية البريطانية الأسبوع الماضي تحذيرا من أن الطيارين العسكريين السابقين، تم إغراءهم بمبالغ مالية كبيرة، للمساعدة في تدريب القوات الصينية.

وذكر مسؤولين إن طيارين متقاعدين من سلاح الجو الملكي البريطاني، يتم تجنيدهم من خلال خبراء توظيف تابعين لجهات خارجية، بما في ذلك أكاديمية الطيران بجنوب إفريقيا.

وقال مصدر دفاعي: “إنه بينما لم يتم تصنيف تدريس تخصص الطيران ضمن أسرار الدولة، فإن تعليم كيفية القتال مصنّف”، وفقا لما ذكرته صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وأشار المصدر إلى أن الطيارين الذين وقعوا على قانون الأسرار الرسمية، ملزمون بتنفيذ بنوده مدى الحياة، وستتم محاكمتهم في حال التحقق من وقوع انتهاك.

وأكد أن أكاديميات صينية حاولت إغراء الأفراد الحاليين والأكثر تأهيلا من الخطوط الأمامية لسلاح الجو البريطاني، لتدريب أفراد على الطيران وأساليب القتال.

كما قالت أكاديمية الطيران بجنوب إفريقيا التي تدرّب طيارين ومهندسين من مختلف أنحاء العالم: "لا يوجد تدريب يتضمن تكتيكات سرية أو معلومات أخرى، ولا أي أنشطة في الخطوط الأمامية".

وبحسب الأكاديمية فأن "أيا من مدربيها لا يملك أي معلومات حساسة من الناحية القانونية أو التشغيلية تتعلق بمصالح الأمن القومي لأي بلد، سواء كانت تلك التي ينحدر منها موظفوها أو التي توفر التدريب فيها".

الأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة البريطانية بأنها تتخذ "خطوات حاسمة" ضد مساع صينية لجذب طيارين سابقين وحاليين في سلاح الجو البريطاني لتدريب عسكرييها.

وبينما يشارك عسكريون بريطانيون بشكل دوري في مهمات تدريبية مع جيوش أجنبية، إلا أن أي تعاون لطيارين سابقين مع الصين التي وصفتها لندن بـ"التهديد الأول" للأمن المحلي والعالمي، يشكل مصدر قلق بالغ.