رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

ألمانيا: التصعيد الإيراني في إقليم كردستان العراق غير مقبول

نشر
الأمصار

أعربت دولة ألمانيا، مساء اليوم الاربعاء، عن عدم قبولها التصعيد الإيراني في إقليم كردستان بالعراق ، وذلك وفقا لخبر عاجل  نقلته الحدث العاجل منذ قليل.

وفي سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الأربعاء، الاستهداف المدفعيّ والصاروخيّ من قبل الجانب الإيراني لمناطق في كردستان، فيما أشارت إلى أنها سترتكن لكلِّ ما يكفل عدم تكرار ذلك بأعلى المواقف الدبلوماسيَّة.

وذكرت الوزارة، في بيان، أنها "تُدينُ وبأشدِّ العبارات الاستهداف المدفعيّ والصاروخيّ من قبل الجانب الإيراني، متزامناً مع استعمال عشرين طائرة مسيَّرة تحملُ مواد متفجِّرة، طالَت أربع مناطق في إقليم كردستان العراق، وأوقعت أعداداً من القتلى والجرحى، في تطوّرٍ خطر يهددُ أمن العراق وسيادته، ويضاعِف آثار الخوف والرُعب على الآمنينَ من المدنيين".

وأضافت، أن "هذه الأعمال الاستفزازيَّة، أُحادية الجانب، تُعَقِّدُ المشهد الأمنيّ وتُلقي بظلالها على المنطقة ولن تساهم إلّا بالمزيد من التوتر".

وأكدت، أنها "تتابعُ من كثب تطوّرات القصف المتتابع، وتُجَدِّدُ رفض حكومة العراق لأي منطقٍ عسكريٍّ لمواجهة التحديات الأمنيَّة".

وأشارت إلى أنها "سترتكن لكلِّ ما يكفل عدم تكرار ذلك وبأعلى المواقف الدبلوماسيَّة".

مستشفيات كردستان

وبدوره، أعلن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء، وضع الدوائر الخدمية والصحية بحالة التأهب لمساعدة متضرري القصف الإيراني، فيما أكدت وزارة صحة الاقليم تهيئة جميع مستشفيات كردستان لاستقبال جرحى القصف.

وقال خوشناو، إنه "تم وضع الفرق الصحية والدفاع المدني ومركز الأزمات بالمحافظة والهلال الأحمر ومؤسسة البارزاني الخيرية، تحت حالة التأهب القصوى لمساعدة المتضررين، بعد القصف الصاروخي الذي طال مدن كويسنجق وبردي".

وبدوره، قال وزير الصحة في حكومة إقليم كردستان، سامان برزنجي، إنه "تم تهئية جميع مستشفيات كردستان لاستقبال جرحى القصف الايراني".

وفي وقت سابق اليوم، أعربت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني، عن إدانتها القصف الإيراني الذي استهدف مناطق في إقليم كردستان، فيما أعلنت وقوع عدد من الضحايا والجرحى وخلق حالة من الرعب والهلع بين السكان واضطرار عدد من العوائل للنزوح من محال سكناهم".

أخبار أخرى..

العراق.. الكاظمي يوجه بمتابعة مرتكبي جريمة قصف المنطقة الخضراء

وجه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، القوى الأمنية بمتابعة مرتكبي جريمة القصف الصاروخي للمنطقة الخضراء، فيما أشار إلى أن الوضع الأمني الحالي يمثّل انعكاسا للوضع السياسي.


وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي في بيان له، إن "رئيس مجلس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي وجه القوى الأمنية بمتابعة مرتكبي جريمة القصف الصاروخي للمنطقة الخضراء وإلقاء القبض عليهم".


وأكد “الكاظمي” بحسب البيان "ضرورة التزام القوى الأمنية بواجباتها في حماية مؤسسات الدولة، والأملاك العامة والخاصة، والمتظاهرين السلميين"، داعيا "المتظاهرين إلى الالتزام بالسلمية، وبتوجيهات القوى الأمنية حول أماكن التظاهر".


وتابع أن "الوضع الأمني الحالي يمثّل انعكاساً للوضع السياسي"، مجدداً الدعوة "للحوار بين كل القوى المتصدية للشأن السياسي؛ للخروج من الأزمة الحالية، ودعم الدولة ومؤسساتها للقيام بمهامها، وتجنيب المواطنين تبعات الصراعات السياسية، والحفاظ على الأمن، ورفض أي مساس بالسلم الاجتماعي".