رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

الرئيس العراقي يبحث مع السفيرة الأمريكية تخفيف التوترات في المنطقة

نشر
الرئيس العراقي والسفيرة
الرئيس العراقي والسفيرة الأمريكية لدى العراق

بحث رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح، مع السفيرة الأمريكية لدى العراق آلينا رومانوسكي، اليوم الأربعاء، تخفيف التوترات في المنطقة عبر الحوار، ومواجهة التقلبات الاقتصادية والتكيّف مع تغيرات المناخ التي باتت أزمة وجودية.

وذكر بيان لرئاسة الجمهورية، أن "رئيس الجمهورية برهم صالح، أستقبل في قصر السلام ببغداد، السفيرة الأمريكية لدى العراق آلينا رومانوسكي".

وأضاف البيان، أنه "جرى خلال اللقاء، التأكيد على عمق العلاقة التي تجمع العراق والولايات المتحدة وتطويرها في مختلف المجالات لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين".

وتابع "كما تطرق الجانبان خلال اللقاء إلى التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف وتخفيف التوترات في المنطقة عبر الحوار، ومواجهة التقلبات الاقتصادية وحماية البيئة والتكيّف مع تغيرات المناخ التي باتت أزمة وجودية، حيث يعتبر العراق والمنطقة من أكثر البلدان تأثراً بأزمة المناخ".

من جانبها أكدت السفيرة رومانوسكي، "تطلّع الولايات المتحدة الأمريكية إلى تعزيز التعاون مع العراق، ودعم عراق آمن ومستقر بدوره المحوري المهم في المنطقة".

وبدوره، أكد رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح، الثلاثاء، ضرورة ضمان مُشاركة حقيقية للمسيحيين في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية بدون تمييز. 

وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية في بيان، أن "الرئيس صالح استقبل في قصر السلام ببغداد، غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو وعدداً من أساقفة الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم". 

وأضاف، أنه "في مستهل اللقاء، هنأ الرئيس برهم صالح، الكاردينال لويس ساكو بانعقاد المؤتمر السنوي للكنيسة الكلدانية، وجلسات السينودس الكلداني، متمنياً لهم التوفيق في عملهم، مشيداً بتوصيات المؤتمر الحريصة على الوطن ودعم التعايش السلمي". 

وقال صالح، بحسب البيان، إن "مسيحيي العراق مكوّن أصيل، وقفوا إلى جنب إخوانهم من كل الطوائف لمواجهة التحديات".

وأشار إلى أن "هناك بعض المسائل والمعوقات التي تواجههم في البلد ويجب تجاوزها وعدم التهاون معها، وأن التجاوزات التي تطالهم مدانة ومرفوضة من قبل كل العراقيين". 

وأشار إلى "ضرورة ضمان مُشاركة حقيقية للمسيحيين في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية بدون تمييز، وضرورة ترسيخ مبدأ المواطنة والعدالة وتكافؤ الفرص، ليُسهِمَ المسيحيون وباقي المكونات في رسم حاضر البلد ومستقبله". 

من جانبه، عبّر الكاردينال ساكو عن شكره وتقديره لرئيس الجمهورية، لمتابعته ودعمه المتواصل للمسيحيين في البلاد، ومساهمته في حلّ العديد من المسائل والعراقيل التي واجهتهم، ودوره في إرساء التعايش المجتمعي بين جميع مكونات الشعب.