رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان: سنقاوم تجار الحروب

نشر
الأمصار

اتهم نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، الفريق أول محمد حمدان “حميدتي” من أسماهم بتجار الحرب، بعرقلة السلام القبلي في دارفور.

ويتواجد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان،  في ولاية غرب دارفور منذ في زيارة قال إنها ستطول بغرض خلالها إجراء مصالحات في المنطقة التي شهدت صراعات قبلية دامية مؤخراً راح ضحيتها مئات الأشخاص.

 

ودعا نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان،  خلال مخاطبته المصلين في إحدى مساجد مدينة الجنينة عاصمة غرب دارفور، الجمعة، المواطنين إلى محاربة مروجي الفتن وتجار الحروب والأزمات، الذين ظلوا يؤججون الصراعات بين مكونات بالمنطقة.

 

 

وقال: “هناك رغبة أكيدة للمتخاصمين الذين دار بينهم القتال من القبائل المختلفة في تحقيق السلام والمصالحة فيما بينهم، لكن تجار الحرب والجوكية يقفون عائقا دون تحقيق السلام والتعايش السلمي”.

 

وأشار قرب التوقيع على الصلح بين المساليت والعرب، قائلا”نريد سلاماً حقيقياً يعزز الأمن والاستقرار، ويطوي الخلافات والمشاكل بينهم، لا سلاماً سياسيا”.

 

وقبل شهرين خلفت اشتباكات بين بين قبائل المساليت (غير عربية) والرزيقات (عرب) في مدينتي كرينك والجنينة بغرب دارفور اكثر من 200 قتيل ومئات الجرحى، في حادثة عنف أثارت القلق المحلي والدولي.

 

وطالب حميدتي في كلمته مستخدمي الوسائط الاجتماعية باعلاء مصلحة الوطن وبتقوى الله فيما يقولون، عملاً بقول الله تعالي” ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد”، وأنهم مسؤلون أمام الله عما يقولون.

 

وقال: “جئنا لهذه الولاية من أجل إجراء المصالحات، وفرض هيبة الدولة، وعلى المواطنين المساهمة في تحقيق السلام بالكشف عن مروجي الفتن والمتآمرين والمتاجرين بدماء الناس، والجواسيس، حتى لا يفلتوا من العقاب”.

 

وأضاف: “نحن مسلمون ومن أصل واحد، فلمَ الاقتتال بيننا، ينبغي أن نتبع أوامر الله ونواهيه”.

 

ودعا إلى ضرورة مراجعة الأسر لحياة أبنائها، ومراقبتهم في كل شؤونهم، مؤكداً خطورة المخدرات على مستقبل الأبناء، وعلى أمن واستقرار البلاد.

وشهدت ولاية غرب دارفور خلال الأشهر القليلة الماضية اشتباكات قلبية دامية أدت مقتل أكثر من 300 شخص، وجرح وتشريد الآلاف.

أخبار أخرى..

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني يوجه الأجهزة الأمنية ببسط هيبة الدولة

 

 

الأمصار

 

وجه  الفريق أول محمد حمدان دقلو، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، اليوم الأحد، كل الأجهزة الأمنية، ببسط هيبة الدولة، وتطبيق القانون، مؤكدًا أن قوات الدعم السريع قومية التكوين والإنشاء، وتضم كل ولايات وقبائل السودان، مشيرًا إلى أن هناك عملًا ممنهجًا وأجندة ضد هذه القوات.

 نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان

وأشار إلى انضباط قوات الدعم السريع وأنها تعمل وفق القانون ولا تحابي أو تجامل أي فرد من أفرادها ارتكب ما يخالف القانون، وأن قادتها من ضباط القوات المسلحة والشرطة.

وأفاد أن تسليم عدد من منسوبي "الدعم السريع" الذين ارتكبوا مخالفات بالولايات للعدالة، مضيفا: "نحن لا نتدخل في العدالة، وكل من شارك من قواتنا في فض الاعتصام (بالقيادة العامة) سلمناهم للعدالة".

وأكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان،  أن قوات الدعم السريع ساهمت مساهمة كبيرة وفاعلة في محاربة المخدرات والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وأنها أول قوات تقبض على كمية من الذهب المهرب عبر الحدود.

وقال: "سيتم التشاور حول اتخاذ قرارات بالتوزيع اللامركزي لكل القوات النظامية، الجيش والدعم السريع والشرطة ليعملوا في كل الولايات، فضلا عن النظر في تفعيل الخدمة الإلزامية للاستفادة من الشباب وتدريبهم".

ووجه كل الأجهزة النظامية بالانسجام والتعاون والعمل بروح الفريق الواحد، واحترام القسم الذي أدوه، داعيا إلى نبذ القبلية والجهوية.

وطالب نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، النازحين بالعودة إلى قراهم الأصلية وممارسة حياتهم الطبيعية، مناشدًا المنظمات الطوعية المحلية والدولية المساعدة في عودة النازحين.